المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) [فاطر:23]. دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) [المائدة:3] وبهذا اصطفاهاء وقال تعالى: إثم أورثنا الكتاب الذين بمقتضى رحمته وفضله؛ واصطفاؤها إنما كان بارتضائها لدينه الذي رضيه لها سبحانه» قال تعالى: «اليوم أكملت لكم أولا: أنها أمة (مصطفاة): إذ إن الله تعالى قد اصطفاها قال: «إنها أمة مرحومة: الظالم مغفور له؛ والمقتصد في الجنات عند الله» والسابق بالخيرات في الدرجات عند الله»[1]. ثانيا: أنها أمة (مرحومة): فعن محمد بن الحنفية بوجهكء ,أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أهون (أو هذا أيسر)»[2]. يبعث عليكم عذابا من فوقكم)» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعوذ بوجهكء قال: (أو من تحت أرجلكم)»: قال: أعوذ أن الله تعالى لا يعذبها عذاب استئصال؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: «لما نزلت هذه الآية: إقل هو القادر على أن ومن رحمتها ولو اجتمع عليهم من بأقطارهاء أو قال من بين أقطارهاء حتى يكون بعضهم يهلك بعضاء ويسبي بعضهم بعضا»[3]. فإنه لا يردء وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة» وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم» يستبيح بيضتهم» بسنة عامة» وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم؛ فيستبيح بيضتهم» وإن ربي قال: يا محمد! إني إذا قضيت قضاء وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منهاء وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيضء وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها وفي صحيح مسلم عن ثوبان رضي الله عنه مرفوعا: «إن الله زوى لي الأرضء فرأيت مشارقها ومغاربهاء اليوم من الفتن والمحن» بأن تستشعر أنها مرحومة إن هي صبرت واحتسبت فلن يكون لها في الآخرة حساب ولا عقاب. والفتن» قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[4]» وفي هذا الحديث وما يماثله عزاء لأمة الإسلام فيما يصيبها صلى الله عليه وسلم قال: «إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة حساب ولا عذاب؛ إنما عذابها في القتل والزلازل ومن رحمتها أنها تبتلى في هذه الدنيا لتنجو يوم القيامة» ومن هذا ما رواه الحاكم في المستدرك وفيه ورد أن رسول الله من المسلمين» ومعلوم أن الحديث لا يتناول أهل الفجور فضلا عن المنافقين وأعداء الدين وإن انتسبوا إلى هذه الأمة». قد يستغله أهل الأهواء كالمرجئة والمعتزلة» علما أن منطوق الحديث ومفهومه أن الرحمة مرتبطة بأهل المصائب تعالى: (هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج) [الحج: 87]» قال القرطبي: «وهذا مما خص الله به هذه الأمة». التي كانت على الذين من قبلهم» قال تعالى: (ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم) [الأعراف: ‎:]"5١‏ وقال ومن رحمة الله تعالى بهذه الأمة أنه وضع عنهم الآصار والأغلال

الكتاب الثاني