المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التعليق على الرحيق المختوم

محمود الملاح · ج١ · ص٦١ · موضع ٥٤/٣٤٥

التعديل: قال: (وقبل يوم من الوفاة -يوم الأحد - أعتق النبي -ﷺ - غلمانه، وتصدق بستة، أو سبعة دنانير كانت عنده (^١)، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل أرسلت عائشة بمصباحها امرأة من النساء وقالت: أقطري لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمن (^٢)، وكانت درعه - ﷺ - مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من الشعير «^٣). ص (٤٧٠/ ٤٧١) قلت: خرج المؤلف الروايات كما ترى في الهامش، أما تصدق الرسول - ﷺ- بسبعة دنانير واستعارة عائشة - ﵂ - الزيت من جارتها، قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٦/ ٣٢٢): (إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقال المنذري (٢/ ٤٢)، ثم الهيثمي (٣/ ١٢٤): " رواه الطبراني في " الكبير " ورواته ثقات محتج بهم في (الصحيح) ". آخر يوم من الحياة أضاف المؤلف تحت هذا العنوان في الطبعة الجديدة: (وقد طرح خَمِيصَة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال -وهو كذلك وكان هذا آخر ما تكلم وأوصى به الناس -: (لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد - يحذر ما صنعوا ـ- لا يبقين دينان بأرض العرب). صحيح البخاري مع فتح الباري ١/ ٦٣٤، ح (٤٣٥، ١٣٣٠، ١٣٩٠، ٣٤٥٣، ٣٤٥٤، ٤٤٤١، ٤٤٤٣، ٤٤٤٤، ٥٨١٥، ٥٨١٦)، وطبقات ابن سعد ٢/ ٢٥٤. ص (٤٧٢) _________ (^١) طبقات ابن سعد ٢/ ٢٣٧، وتفيد بعض الروايات أنه تصدق بها ليلة الاثنين أو يوم الاثنين، أي: في آخر يوم من حياته. (^٢) طبقات ابن سعد ٢/ ٢٣٩. (^٣) انظر: صحيح البخاري ح (٢٠٦٨، ٢٠٩٦، ٢٢٠٠، ٢٢٥١، ٢٢٥٢، ٢٣٨٦، ٢٥٠٩، ٢٥١٣، ٢٩١٦، ٤١٦٧)، وفي أواخر المغازي: توفي رسول الله - ﷺ- ودرعه مرهونة، وعند أحمد: فما وجد ما يفتكها به (فتح الباري ٥/ ١٦٩).

الكتاب الثاني