المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التعليق على الرحيق المختوم

محمود الملاح · ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣٠٧/٣٤٥

منه فغريب؛ لأن عثمان كان قد رجع إلى مكة قبل ذلك ثم هاجر إلى المدينة، وصحبته زوجته رقية» (^١). وعبيد الله بن جحش لم يترجم له ابن عبد البر في «الاستيعاب»، ولا ابن الأثير في «أُسد الغابة»، ولا ابن حجر في «الإصابة»، وفي ترجمة أخيه عبد الله - ﵁ - في «الإصابة» لم يذكر ابن حجر شيئًا، أما ابن عبد البر فقد قال في «الاستيعاب» في ترجمة عبد الله: «وكان هو وأخوه أبو أحمد عبد بن جحش من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين، وأخوهما عبيد الله بن جحش تنصّر بأرض الحبشة، ومات بها نصرانيًا، وبانت منه امرأته أم حبيبة» (^٢)، وكذا ذكر ابن الأثير في ترجمة عبد الله. وفي ترجمة أم حبيبة - ﵂ - في «الإصابة» قال ابن حجر: «ولما تنصر زوجها عبيد الله، وارتد عن الإسلام فارقها، فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال …» (^٣)، وذكر القصة التي رواها ابن سعد عن الواقدي، وسبقت. وفي ترجمتها في «التهذيب» لم يذكر الحافظ تنصّر عبيد الله بل قال: «هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش هناك، ومات، فتزوجها رسول الله -ﷺ- وهي هناك، سنة ست، وقيل سنة سبع» (^٤)، وقال الذهبي في «السير» في ترجمة أم حبيبة - ﵂-: «ابن سعد: أخبرنا الواقدي: أخبرنا ..»، وذكر رؤياها - ﵂ - وردّة زوجها، ثم قال (الذهبي): «وهي منكرة» (^٥). ولم يبيّن - ﵀ - وجه النكارة. ومما يرجّح أن خبر ردته غير صحيح: أن الروايات الصحيحة في نكاحه -ﷺ- بأم حبيبة - ﵂ - لم تذكر شيئًا من ذلك؛ فقد روى _________ (^١) البداية والنهاية، (٤/ ١٤٣). (^٢) الاستيعاب (بهامش الإصابة، ٢/ ٢٦٣). (^٣) الإصابة، (٤/ ٢٩٩). (^٤) (١٢/ ٤١٩). (^٥) سير أعلام النبلاء، (٢/ ٢٢١).

الكتاب الثاني