المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التعليق على الرحيق المختوم

محمود الملاح · ج١ · ص٢٨٣ · موضع ٢٧٦/٣٤٥

وبوَّب الإمام البخاري بابًا في كتاب «الأدب» سمَّاه باب «صلة الوالد المشرك»، ح (٥٦٣٤). قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (٥/ ٢٧٧): قوله: «في عهد رسول الله -ﷺ-» في رواية حاتم: «في عهد قريش إذا عاهدوا رسول الله -ﷺ-»، وأراد بذلك ما بين الحديبية والفتح. اهـ. قلت: قول الحافظ: «في رواية حاتم» هو حاتم بن إسماعيل وهو الذي روى عنه شيخ البخاري قتيبة بن سعيد (ح ٣١٨٣) مما سبق يتبين: ١ - أن قصة أم حبيبة وسب أبيها أبي سفيان قصة واهية منكرة. ٢ - وأن قصة أسماء بنت أبي بكر وصلتها لأمها المشركة اتباعًا لهدي النبي -ﷺ- في أعلى درجات الصحة. ٣ - ومما يدل على نكارة متن قصة أم حبيبة أن مقدمات القصتين واحدة فلابد وأن تكون النتيجة واحدة في اتباع هدي النبي -ﷺ-. هذه القصة الواهية المنكرة تجعل بيت النبي -ﷺ- مخالفًا لهديه. ٤ - وبهذا يتبين للقارئ الكريم الأثر السيئ للقصص الواهية ومخالفتها للقرآن الكريم والسنة الصحيحة المطهرة. ٥ - ومن الآثار السيئة لهذه القصة الواهية نسف الاستفادة دعويًا وتربويًا من القصة الصحيحة والتي فيها: أ- جواز صلة القريب المشرك. كذا قال النووي في شرح مسلم. ب- وفيها موادعة أهل الحرب ومعاملتهم في زمن الهدنة. جـ- وفيها السفر في زيارة القريب. د- وفيها تحري أسماء في أمر دينها وكيف لا وهي بنت الصديق وزوج الزبير -﵄-). * * * *

الكتاب الثاني