المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التعليق على الرحيق المختوم

محمود الملاح · ج١ · ص٢٦٣ · موضع ٢٥٦/٣٤٥

ولكن بلفظ: (لقد حكمت فيهم بحكم الله -﷿- وربما قال: بحكم الملك). (^١) * * * * قوله: (واستوهب ثابت بن قيس، الزَبير بن باطا وأهله وماله- وكانت للزَبير يد عند ثابت (^٢) - فوهبهم له رسول الله -ﷺ-، فقال له ثابت بن قيس: قد وهبك رسول الله -ﷺ- إلي، ووهب لي مالك وأهلك فهم لك. فقال الزَبير بعد أن علم بمقتل قومه: سألتك بيدي عندك يا ثابت إلا ألحقتني بالأحبة، فضرب عنقه، وألحقه بالأحبة من اليهود، واستحيا ثابت من ولد الزَبير بن باطا عبد الرحمن بن الزَبير (^٣)، فأسلم وله صحبة). التعليق: مرسل ضعيف. قال الشيخ العوشن (^٤): (وعن ابن إسحاق أخرجه البيهقي في الدلائل (٤/ ٢٣)، ومرسل الزهري لا يفرح به. وأخرجه في السنن الكبرى (٩/ ٦٦) من مرسل عروة، وفي سنده ابن لهيعة. وعزاه الهيثمي (٦/ ١٤١ - ١٤٢) إلى الطبراني في الأوسط وقال: (فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف) .... _________ (^١) انظر: تخريج فقه السيرة للألباني ص (٣٣٧)، والسلسلة الصحيحة (٦/ ٥٥٧)، الإرواء حديث (١٤٥٣). (^٢) (قال الطبري في "تاريخه" ٢/ ١٠٢: حدثنا ابن حميد، حدثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: أتي الزَبير بن باطا القرظي، وكان يكنى أبا عبد الرحمن وكان الزَبير قد مَن على ثابت بن قيس بن شماس في الجاهلية. قال محمد: مما ذكر لي بعض ولد الزَبير أنه كان من عليه يوم بعاث أخذه فجز ناصيته ثم خلى سبيله؛ فجاءه وهو شيخ كبير؛ فقال يا أبا عبد الرحمن هل تعرفني؟ قال: وهل يجهل مثلي مثلك؟! قال: إني قد أردت أن أجزيك بيدك عندي. قال: إن الكريم يجزي الكريم، ثم أتى ثابت رسول الله - ﷺ - …) وانظر: "سيرة ابن هشام" ٣/ ٢٦١ - ٢٦٢، "عيون الأثر" ٢/ ٣٠١، "البداية والنهاية" ٤/ ١٢٥). هامش التوضيح شرح الجامع الصحيح لابن الملقن (٢٧/ ٦٥٤) تحقيق دار الفلاح، نشر دار النوادر، دمشق، الأولى، ١٤٢٩ هـ. (^٣) (عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِ الْبَاءِ بِلَا خِلَافٍ وَهُوَ الزَّبِيرُ بْنُ بَاطَا، وَيُقَال: بَاطَيَا وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَحَابِيًّا، وَالزَّبِيرُ قتل يَهُودِيّا فِي غَزْوَة بني قُرَيْظَة). قاله السيوطي في حاشيته على النسائي (٦/ ١٤٧)، طبعة مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، الثانية، ١٤٠٦ هـ. (^٤) ما شاع ولم يثبت في السيرة ص (١٧٤ - ١٧٥).

الكتاب الثاني