المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التعليق على الرحيق المختوم

محمود الملاح · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٢/٣٤٥

التحقيق القصة من هذا الطريق ليست صحيحة، وسندها لا يصلح للمتابعات والشواهد، وفي السند علتان: الأولى: عون بن عمرو القيسي. أورده الذهبي في "الميزان" (٣ - ٣٠٦ - ٦٥٣٥) حيث قال: "عون بن عمرو، أخو رياح بن عمرو، بصري، قال ابن معين: لا شيء، وقال البخاري: عون بن عمرو القيسي جليس لمعتمر، منكر الحديث مجهول". قلت: ١ - من أشد صيغ الجرح عند البخاري قوله: "فلان منكر الحديث". يظهر ذلك من قول السيوطي في "التدريب" (١ - ٣٤٩): "البخاري يطلق (فيه نظر)، و(سكتوا عنه) فيمن تركوا حديثه، ويطلق (منكر الحديث) على من لا تحل الرواية عنه". ٢ - قول ابن معين: (لا شيء)، فسره الإمام ابن أبي حاتم في كتابه "الجرح والتعديل" (٣ - ٣٢١) حيث قال: "معنى قول ابن معين: "لا شيء": ليس بثقة". قلت: ولقد أورد الإمام الذهبي في "الميزان" (٣ - ٣٠٧) هذه القصة وبهذا الطريق وجعلها من مناكير عون بن عمرو، حيث قال: "مسلم بن إبراهيم، حدثنا عون بن عمرو، سمعت أبا مصعب المكي يقول: أدركت زيد بن أرقم وأنسًا والمغيرة بن شعبة وسمعتهم يتحدثون أن النبي -ﷺ- ليلة الغار قال: أمر الله شجرة نبتت في وجه النبي -ﷺ- فسترته، وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار … " الحديث. وأبو مصعب لا يعرف.

الكتاب الثاني