المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التعليق على الرحيق المختوم

محمود الملاح · ج١ · ص١٧٦ · موضع ١٦٩/٣٤٥

إذ هما في الغار قوله: (ولما لم يحصلوا من عليّ على جدوى جاءوا إلى بيت أبي بكر وقرعوا بابه، فخرجت إليهم أسماء بنت أبي بكر، فقالوا لها: أين أبوك؟ قالت: لا أدري والله أين أبي؟ فرفع أبو جهل يده - وكان فاحشًا خبيثًا - فلطم خدها لطمة طرح منها قرطها … وقال تحت عنوان في الطريق إلى المدينة: وأصبح صوت بمكة عاليًا يسمعونه ولا يرون القائل: جزى الله رب العرش خير جزائه … رفيقين حَلاَّ خيمتي أم مَعْبَدِ هما نزلا بالبِرِّ وارتحلا به … وأفلح من أمسى رفيق محمد فيا لقُصَي ما زَوَى الله عنكم … به من فعال لا يُحَاذى وسُؤْدُد لِيَهْنِ بني كعب مكان فَتاتِهم … ومقعدُها للمؤمنين بَمْرصَد سَلُوا أختكم عن شاتها وإنائها … فإنكم إن تسألوا الشاة تَشْهَد قالت أسماء: ما درينا أين توجه رسول الله -ﷺ- إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة فأنشد هذه الأبيات، والناس يتبعونه ويسمعون صوته ولا يرونه حتى خرج من أعلاها. قالت: فلما سمعنا قوله عرفنا حيث توجه رسول الله -ﷺ-، وأن وجهه إلى المدينة). التعليق: القصة ليست صحيحة. قال الشيخ علي بن إبراهيم حشيش-حفظه الله- (^١): (القصة ليست صحيحة. رواها ابن إسحاق كما في "السيرة" (٢ - ١٠٩) لابن هشام. حيث أوردها في "سيرة النبي" (٢ - ١٠٩) (ح ٥١٣) فذكر أن ابن إسحاق قال: "فَحُدِّثْتُ عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: لما خرج رسول اللَّه -ﷺ- … " القصة. _________ (^١) تحذير الداعية من القصص الواهية ص (٣٠٦ - ٣١٣) ط. دار العقيدة.

الكتاب الثاني