المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التعليق على الرحيق المختوم

محمود الملاح · ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٣٧/٣٤٥

التعليق: مرسل عن عروة بن الزبير قال الذهبي: (غريب مرسل). (^١) قال الألباني: (حديث ضعيف، أخرجه ابن إسحاق (١/ ٢٥٨) بسند صحيح عن عروة ابن الزبير مرسلًا). (^٢) قيادة تهوى إليها الأفئدة قوله: (وكان أبو جهل يقول: يا محمد، إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] قال في الهامش: رواه الترمذي في تفسير سورة الأنعام ٥/ ٢٤٣ ح (٣٠٦٤). وقد كرر المؤلف ذلك مرة أخرى في آخر عنوان بالكتاب (كمال النفس ومكارم الأخلاق). التعليق: إسناده ضعيف. رواه الترمذي، كتاب تفسير القرآن عن رسول الله -ﷺ-، باب (ومن سورة الأنعام) حديث رقم (٣٠٦٤) حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي. وقال: (حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية أن أبا جهل قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: فذكر نحوه ولم يذكر فيه عن علي وهذا أصح). وقال الترمذي: (سألت مُحمدًا-يعني: البخاري- عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن أبي إسحاق، عن ناجية، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسل). (^٣) _________ (^١) تاريخ الإسلام (١/ ٢٣٥). (^٢) تخريج فقه السيرة للغزالي ص (١٢٣). (^٣) العلل الكبير للترمذي ص (٣٥٤) حديث رقم (٤٣٠).

الكتاب الثاني