المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني · ج١ · ص٤٠٩ · موضع ٤٠٨/٤٦٥

(قوله): لا نريمها أي لا نبرح منها ولا نزول، (وقوله): وكانت لنا أطواؤها، وهو جمع طوي وهي البئر، ومن رواه أطوادها بالدال فيعني بها الجبال، واحدها طود، وصعر الخدود هي المائلة إلى جهة تكبرا وعجبًا، (وقوله): حتى يلين شريسها أي شديدها ودلاص أي دروع لينة، ومحرق هنا هو عمرو بن هند الملك، قيل له ذلك لتحريقه بني تميم، ويقال: هو عمرو بن عامر، وهو أول من حرق من العرب بالنار، (وقوله): لا نشيمها أي لا نغمدها، يقال: شمت السيف إذا أغمدته، وشمته إذا سللته، وهو من الأضداد، (وقول): شداد بن عارض في أبياته: ................. ... ولم تقاتل لدى أحجارها هدر الهدر الباطل الذي لا يؤخذ بثأره، ويظعن أي يرحل، (وقوله): إلا سمع لها نغيض النغيض الصوت، (وقوله): رأيت أني أهديت إلي قعبة، القعبة القدح، وأنث هنا على معنى الصفحة وما أشبهها. تفسير غريب أبيات الضحاك بن سفيان (قوله): أتنسى بلائي يا أبي بن مالك، البلاء هنا النعمة، والأشوس الذي يعرض بنظره إلى جهة أخرى، والذلول المرتاض، والمخيس المذلل، ومستقبس الشر طالبه،

الكتاب الثاني