المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص١٠٠ · موضع ٩٣/٥٧٤

إحدى وعشرون سنة وخمسة أشهر، وقيل غير ذلك (١). وقال ابن الجوزي: ولدت قبل النبوة بخمس سنين، أيام بناء البيت (٢). وتوفيت بعده ﵊ بستة أشهر، وقيل: بثلاثة، وقيل: دونها، وقيل: بثمانية، وقيل: بشهرين، وقيل: بسبعين يوما، وقيل: لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة (٣). ولها تسع وعشرون سنة، وقيل: ثلاثون، وقيل: إحدى وعشرون، وقيل: خمس وثلاثون (٤). _________ (١) كذا في المواهب ٢/ ٦٥، وعند ابن الأثير في الأسد ٧/ ٢٢٠، والنووي في التهذيب ٢/ ٣٥٢ - ٣٥٣: كان سنها يوم تزوجها خمس عشرة سنة. قلت: وهو مبني على أن ولادتها كانت أول النبوة. (٢) صفة الصفوة ٢/ ٩. وخرجه ابن سعد ٨/ ٢٦، وعنه ابن عساكر ١/ ١٣٠ أنها ولدت وقريش تبني الكعبة، والنبي ﷺ ابن خمس وثلاثين سنة. وهذا مضمون كلام ابن الجوزي، فكان الأولى بالمصنف أن يعزوه لابن سعد. وعلى هذا يكون عمر فاطمة ﵂ حين الزواج: ثماني عشرة سنة، وهو ما أخرجه ابن سعد أيضا ٨/ ٢٢، وعند ابن عساكر ١/ ١٣٠، وبه قال ابن الجوزي في المنتظم ٣/ ٨٥. (٣) خرّج جميع هذه الأقوال وزاد عليها: الحافظ الدمشقي في تاريخه (السيرة ١/ ١٣١ - ١٣٥)، وانظر تاريخ خليفة/٩٦/، وطبقات ابن سعد ٨/ ٢٨، وصفة الصفوة ٢/ ١٤ - ١٥، وتهذيب النووي ٢/ ٣٥٢، وتاريخ ابن كثير ٥/ ٢٦٨ - ٢٦٩. وفيها: أن الصحيح المشهور هو الأول. قلت: أخرجه الإمام مسلم في الجهاد والسير، باب قول النبي ﷺ: «لا نورث، ما تركنا فهو صدقة» (١٧٥٩) -٥٤. (٤) أما الأول: فقد خرجه ابن سعد ٨/ ٢٨، وقدمه في أسد الغابة ٧/ ٢٢٦، والثاني: ذكراه في الأسد والتهذيب، وأما الثالث: فقد أخرجه الحافظ الدمشقي-

الكتاب الثاني