المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣٦٦ · موضع ٣٥٩/٥٧٤

*وأمة الله بنت رزينة (١). *وبركة أم أيمن (٢). *وخضرة (٣). *وخولة جدة حفص (٤). *ورزينة أم عليلة (٥). *وسلمى أم رافع (٦). _________ (١) حديثها أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وابن أبي عاصم. وقال أبو نعيم وابن كثير في البداية ٥/ ٢٨٢: الصحيح أن الصحبة لأمها. قلت: لذلك لم أجد لها ترجمة في الإصابة، وما نقلته عن ابن الأثير، وابن كثير. (٢) وهي أم أسامة بن زيد أيضا، حاضنة رسول الله ﷺ التي كان يقول فيها: أم أيمن أمي بعد أمي. ومما يدل على رجاحة عقلها ﵂ أن أبا بكر وعمر ﵄ دخلا عليها بعد وفاة النبي ﷺ، فبكت، فقالا لها: ما يبكيك؟ فعند الله خير لرسوله. قالت: أبكي على الوحي الذي رفع عنا. أخرجه مسلم. (٣) ذكرها ابن سعد ١/ ٤٩٧ عن الواقدي من حديث سلمى أم رافع قالت: كان خدم رسول الله ﷺ أنا وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله ﷺ كلهن. (٤) كذا قال أبو عمر ٤/ ١٨٣٤، وابن الأثير ٧/ ٩٤. وحديثها أخرجه ابن أبي شيبة، والطبراني. انظر مجمع الزوائد ٧/ ١٣٨ وقالوا: سند الحديث لا يحتج به. (٥) هكذا (أم عليلة). ولم أجد من قاله، وأظنه وهما جاء من سند الحديث؛ ففي سند حديث رزينة: حدثتني عليلة بنت الكميت، قالت: سمعت أمي أمينة، قالت: حدثتني أمة الله بنت رزينة وكانت أمها خادما لرسول الله ﷺ. . انظر ابن سعد ٨/ ٣١١، ومسند أبي يعلى ٦/ ٣٤١ - ٣٤٣، وكتب الصحابة. (٦) تقدمت في (خضرة)، وحديثها أيضا في المسند ٦/ ٤٦٢: عن أيوب بن حسن-

الكتاب الثاني