المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣٤٩ · موضع ٣٤٢/٥٧٤

وفاته ﷺ [ابتداء الوجع برسول الله ﷺ]: فلما كان يوم الأربعاء، بدأ بالنبي ﷺ وجعه، فحمّ وصدّع (١). فلما كان يوم السبت لعشر خلون من ربيع، ودّع المسلمون (٢) النبيّ ﷺ، ومضوا إلى الجرف (٣). وثقل النبي ﷺ، فجعل يقول: «انفذوا جيش أسامة» (٤). فلما كان يوم الأحد، اشتد وجعه، فدخل أسامة من معسكره في اليوم الذي لدّ فيه (٥) ﵊، وكان مغمورا (٦). ثم دخل يوم الإثنين وهو مفيق، فقال له النبي ﷺ: «اغد على بركة _________ (١) كون ابتداء مرضه ﷺ يوم الأربعاء: هو قول الواقدي كما في الطبقات ٢/ ٢٠٦، وعزاه الحافظ في الفتح ٧/ ٧٣٦ إلى الحاكم، وقدم عليه قول الخطابي: أنه ابتدأ به يوم الإثنين، وقيل: يوم السبت. (٢) يعني جيش أسامة، وفيه كبار الصحابة ﵃ جميعا. (٣) مكان خارج المدينة، شماليها جهة الشام، وهو اليوم داخل بها. (٤) الطبقات ٢/ ١٩٠. (٥) في المطبوع: (ولد) تصحيف. ولدّ: من اللّدود، وهو دواء يسقاه المريض في أحد شقي الفم. وانظر سبب وقصة لدّه ﵊: الطبري ٣/ ١٩٥، والروض الأنف ٤/ ٢٦٩. (٦) أي مغمى عليه ﷺ.

الكتاب الثاني