المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣٤٤ · موضع ٣٣٧/٥٧٤

[من حوادث هذه السنة]: وفي هذه السنة مات عبد الله بن أبي، وصلى عليه ﷺ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَدًا﴾ [التوبة:٨٤] (١). وآلى من نسائه شهرا (٢). وباع المسلمون أسلحتهم، وقالوا: انقطع الجهاد. فقال ﵊: «لا ينقطع الجهاد حتى ينزل عيسى بن مريم ﵇» (٣). ولاعن بين عويمر العجلاني وامرأته بعد العصر، وكان قدم من تبوك فوجدها حبلى (٤). _________ (١) أخرجه البخاري في التفسير، باب (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (٤٦٧٢)، ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (٢٧٧٤)، وانظر أسباب النزول للواحدي/١٧٣/. وكونه من حوادث سنة تسع هو قول الواقدي ٣/ ١٠٥٧، والطبري ٣/ ١٢٠، وحدّداه في ذي القعدة من هذه السنة. (٢) كون هذا الخبر من حوادث السنة التاسعة: حكاه ابن حبان في سيرته/٣٦٣/، وابن الجوزي في التلقيح/٤٦/عن الواقدي. وذكرا-ونقله ابن الجوزي عن ابن حبيب-: أن السبب في ذلك: أن رسول الله ﷺ ذبح ذبحا، فقسمته عائشة ﵂ بين أزواجه، لكن زينب بنت جحش ردت نصيبها، فقال: زيديها. ثلاثا، كل ذلك ترده، فقال: لا أدخل عليكن شهرا. وآلى: أي حلف لا يدخل عليهن. (النهاية). واعتزال الرسول ﷺ لنسائه ﵅ شهرا أو تسعا وعشرين هو في الصحيح أيضا من حديث جابر ﵁، أخرجه مسلم في الطلاق، باب أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية (١٤٧٨). (٣) الواقدي ٣/ ١٠٥٧، وحكاه ابن الجوزي في التلقيح/٤٦/عنه، وانظر سيرة ابن حبان/٣٧٢/. (٤) كذا في سيرة ابن حبان/٣٧٦/، والمنتظم ٣/ ٣٧٤. والخبر في الصحيحين وغيرهما، أخرجه البخاري في الطلاق، باب اللعان، ومن طلق بعد اللعان-

الكتاب الثاني