المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣٤٠ · موضع ٣٣٣/٥٧٤

الجزية، وعلى أهل جرباء، وأذرع بلدين بالشام (١)، وأهدى له بغلة (٢). [مدة إقامته ﷺ بتبوك]: وأقام بتبوك بضع عشرة ليلة. وقال ابن سعد: عشرين (٣). وبها مات عبد الله ذو البجادين (٤). وانصرف ﷺ ولم يلق كيدا وبنى في طريقه مساجد (٥). [إحراق مسجد الضرار]: فلما قدم في رمضان، أمر بمسجد الضرار أن يحرق (٦). _________ (١) في أطرافه، جهة الحجاز، بينهما ميل أو أقل، كما في ياقوت ١/ ١٢٩. (٢) إهداء صاحب أيلة البغلة إلى رسول الله ﷺ مخرج في البخاري من حديث أبي حميد الساعدي ﵁، في الزكاة، باب خرص التمر (١٤٨١). وجزم الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم ١٢/ ١١٣ أن اسم هذه البغلة هو: (دلدل). (٣) الأول: لابن إسحاق ٢/ ٥٢٧، والثاني: في الطبقات ٢/ ١٦٨. (٤) هو عبد الله المزني ﵁، وقال ابن هشام ٢/ ٥٢٨: وإنما سمي ذا البجادين: لأنه كان ينازع إلى الإسلام، فيمنعه قومه من ذلك، ويضيقون عليه، حتى تركوه في بجاد ليس عليه غيره، والبجاد: الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إلى رسول الله ﷺ، فلما كان قريبا منه، شق بجاده باثنين، فاتّزر بواحد، واشتمل بالآخر، ثم أتى رسول الله ﷺ، فقيل له: ذو البجادين لذلك. (٥) سماها ابن إسحاق ٢/ ٥٣٠ - ٥٣١ واحدا واحدا، ومنها مسجد تبوك. ونقلها السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ١٠٢٩ عنه وعن ابن رشد وابن زبالة، وأوصلها إلى عشرين. (٦) انظر قصة هذا المسجد في السيرة، والطبري، ودلائل البيهقي. وملخصها: أن-

الكتاب الثاني