المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣٣٥ · موضع ٣٢٨/٥٧٤

وذلك أنه بلغه ﷺ أن الروم تجمعت بالشام مع هرقل (١). فقال قوم من المنافقين: لا تنفروا في الحر. فنزلت: ﴿وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾ [التوبة:٨١] الآية (٢). [إنفاق عثمان ﵁]: وأنفق عثمان ﵁ فيها نفقة عظيمة، وروي أنه حمل على تسعمائة بعير ومائة فرس بجهازها (٣). فقال النبي ﷺ: «اللهم ارض عن عثمان، فإني عنه راض» (٤). _________ (١) هذا هو السبب الذي ذكره الواقدي وابن سعد وغيرهما، وأخرج البيهقي في الدلائل ٥/ ٢٥٤ وعزاه الحافظ في الفتح ٧/ ٧١٥ إلى أبي سعد النيسابوري في شرف المصطفى أيضا، وحسّن إسناده مع كونه مرسلا: أن اليهود أتوا رسول الله ﷺ يوما فقالوا: يا أبا القاسم، إن كنت صادقا أنك نبي، فالحق بالشام، فإن الشام أرض المحشر، وأرض الأنبياء. فصدق ما قالوا، فغزا غزوة تبوك، لا يريد إلا الشام، فلما بلغ تبوك أنزل الله ﷿ آيات من سورة بني إسرائيل بعد ما ختمت السورة: وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها. . . [الإسراء:٧٦]، فأمره الله ﷿ بالرجوع إلى المدينة وقال: فيها محياك ومماتك، ومنها تبعث. . (٢) انظر في سبب نزولها هذا: تفسير الطبري ١٠/ ٢٠١، والبغوي ٢/ ٣١٥، والدر المنثور ٤/ ٢٥٥ - ٢٥٦. (٣) كذا أيضا في جوامع السيرة/٢٥٠/، والدرر ٢٣٨ - ٢٣٩. وفي السيرة ٢/ ٥١٨ عن ابن هشام أن عثمان أنفق ألف دينار. وأضاف إليها ابن الأثير في الكامل ٢/ ١٤٩: وثلاثمائة بعير. وفي الرياض النضرة ٣/ ١٧ عن قتادة: ألف بعير وسبعين فرسا. (٤) بهذا اللفظ: أخرجه ابن هشام في السيرة ٢/ ٥١٨، وابن الجوزي في صفة الصفوة ١/ ٢٩٨، وعزاه المحب الطبري في الرياض ٣/ ٢٨ و٣٠ إلى أبي-

الكتاب الثاني