المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣٣٢ · موضع ٣٢٥/٥٧٤

[سرية علي إلى الفلس] ثم سرية علي في ربيع الآخر إلى الفلس، صنم طيىء (١). ومعه مائة وخمسون رجلا. وقال ابن سعد: مائتان (٢). فهدمه، وغنم غنائم، منها: سفّانة بنت حاتم أخت عدي، فمنّ عليها النبي ﷺ، فكان ذلك سبب إسلام أخيها (٣). وقال ابن سعد: الذي سباها كان خالد بن الوليد (٤). [سرية عكاشة إلى الجباب] ثم سرية عكّاشة في ربيع الآخر إلى الجباب (٥)، أرض عذرة وبليّ. _________ (١) الفلس: بضم الأول والثاني، أو فتح الأول وتسكين الثاني كما عند ياقوت، ونقل عن ابن حبيب: أنه اسم صنم، كان بنجد، تعبده طيء، وكان قريبا من فيد. قلت: ضبطه ابن سيد الناس في العيون ٢/ ٢٧٨ هكذا: (الفلس)، بضم الفاء وسكون اللام. (٢) القولان حكاهما ابن سعد في الطبقات ٢/ ١٦٤ و١/ ٣٢٢. (٣) وإسلامها أيضا، انظر أسد الغابة ٧/ ١٤٣، والتجريد ٢/ ٢٧٦، والإصابة ٧/ ٧٠١. (٤) قول ابن سعد هذا، حكاه في الطبقات ١/ ٣٢٢ عند الكلام على وفد طيء من حديث هشام بن محمد، وانظر خبر سفانة وإسلام عدي فيه هنا، وفي السيرة عند ابن إسحاق ٢/ ٥٧٥ - ٥٧٩، والطبري في التاريخ ٣/ ١١١ - ١١٥، وأخرجه الإمام أحمد ٤/ ٣٧٨، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة الفاتحة (٢٩٥٤)، والطبراني في الكبير ١٧/ ٩٩ (٢٣٧)، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٣٣٧، وفي كتب الحديث: أن التي سبيت هي عمة عدي بن حاتم ﵁. (٥) في (١) و(٣): والعقد والمواهب عن المؤلف، والعيون ٢/ ٢٧٩، والسبل-

الكتاب الثاني