الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣٢٤ · موضع ٣١٧/٥٧٤
بكرة (١).
واستشهد من المسلمين اثنا عشر رجلا، وقاتل النبي ﷺ فيه بنفسه، ولم يؤذن له في فتحه (٢).
فرجع إلى المدينة بعد غيبته شهرين وستة عشر يوما (٣)، فقدم عليه وفدهم وهو بها فأسلموا (٤).
[سرية قيس بن سعد إلى صداء]
وبعث قيس بن سعد بن عبادة إلى ناحية اليمن، في أربعمائة فارس، وأمره أن يطأ صداء (٥).
فقدم زياد بن الحارث الصّدائيّ، فسأل عن ذلك البعث، فأخبر، فقال: يا رسول الله، أنا وافدهم، فاردد الجيش، وأنا لك بقومي. فردهم
_________
(١) الخبر أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة الطائف (٤٣٢٦) و(٤٣٢٧)، وكنّي أبو بكرة بذلك لأنه نزل من الحصن في بكرة، واسمه نفيع بن الحارث، ويقال: ابن مسروح، وقيل: اسمه مسروح. وهو أخو زياد بن أبي سفيان لأمه. وكان من فضلاء الصحابة، وسكن البصرة، وأنجب أولادا لهم شهرة. وكان يفتخر ويقول: أنا مولى رسول الله ﷺ.
(٢) كذا في الطبقات ٢/ ١٥٩، وقال ابن كثير ٤/ ٣٥١: وكانت الحكمة الإلهية تقتضي أن يؤخر الفتح عامئذ، لئلا يستأصلوا قتلا، وأن يؤخر الفتح ليقدموا بعد ذلك مسلمين في رمضان من العام المقبل.
(٣) عزاه في السبل ٥/ ٥٩١ إلى أبي عمر المدني.
(٤) وذلك في رمضان من العام المقبل بعد رجوعه ﷺ من تبوك. انظر السيرة ٢/ ٥٣٧.
(٥) صداء، حي باليمن، وقال ياقوت: صداء-بالضم والمد-: مخلاف-بلد- باليمن، بينه وبين صنعاء، اثنان وأربعون فرسخا، سمي باسم القبيلة.