المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣٠٧/٥٧٤

وفي الترمذي: ثماني عشرة (١). وفي الإكليل: أصحها بضع عشرة (٢). يصلي ركعتين (٣). وبث السرايا خارج الحرم، فكانوا يغنمون (٤). [قطع يد السارقة]: وسرقت فاطمة المخزومية، فأمر بقطع يدها، فكلمه فيها أسامة، فأنكر ذلك عليه (٥). [سرية خالد إلى العزى] وبعث خالد بن الوليد لخمس ليال بقين من رمضان إلى العزّى _________ (١) لم أجدها عند الترمذي، وأخرجها أبو داود من حديث عمران بن حصين ﵁ (١٢٢٩) أول باب متى يتم المسافر، وانظر جامع الأصول ٥/ ٧٠٢، وكذا نسبها الحافظ في الفتح إلى أبي داود فقط. وأخرجها البيهقي في الدلائل ٥/ ١٠٥، وفي السنن الكبرى كما سيأتي. (٢) لم يذكر البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٤٩ - ١٥١ هذه الرواية، وقد خرّج جميع الروايات التي ذكر المصنف، وكذا فعل الحافظ في الفتح. لكن خرجها البيهقي ٣/ ١٥٢ من طريق شيخه الحاكم في غزوة تبوك. (٣) أي يقصر الصلاة، كما هو مصرح به في الأحاديث السابقة. (٤) في السيرة ٢/ ٤٢٨: أن هذه السرايا للدعوة إلى الله ﷿، ولم يأمرهم بقتال. (٥) أخرجه البخاري في المغازي، باب (٥٣) حديث (٤٣٠٤): أن امرأة سرقت في عهد رسول الله ﷺ في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعون، فلما كلمه أسامة فيها، تلون وجه رسول الله ﷺ فقال: «أتكلمني في حد من حدود الله؟. . .» ثم أمر رسول الله ﷺ بتلك المرأة فقطعت يدها.

الكتاب الثاني