المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٣١٢ · موضع ٣٠٥/٥٧٤

*ووحشي بن حرب، أسلم (١). [الاختلاف في فتح مكة]: واختلف في فتح مكة: فالشافعي: يرى أنها ليست عنوة، فلذلك كان يجيز كراءها لأربابها (٢). وأبو حنيفة وغيره: خالفوا ذلك (٣). وقيل: أعلاها فتح صلحا، وأسفلها عنوة (٤). [تكسير الأصنام]: وطاف النبي ﷺ بالبيت يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان وحوله _________ (١) بعد أن هرب إلى الطائف، وهو قاتل سيدنا حمزة ﵁، فلما أسلم قبل منه رسول الله ﷺ إسلامه، وقال له: غيّب عني وجهك. (٢) الأحكام السلطانية للماوردي/٢٨٦/، ومعرفة السنن والآثار ٤/ ٤٢٣ - ٤٢٨ للبيهقي، وانظر فيه مناظرة الإمام الشافعي لإسحاق بن راهويه بحضور الإمام أحمد ﵏ جميعا. وكذلك نقله ابن عبد البر في الدرر عن الإمام الشافعي وغيره، وقال: وهو الأصح، والله أعلم. وانظر القرى لقاصد أم القرى /٢٥٩/. (٣) قال الماوردي في الأحكام السلطانية/٢٨٦/: ذهب أبو حنيفة ومالك إلى أنه ﷺ دخلها عنوة. وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ٣/ ٣١١: وممن قال بهذا القول: أبو حنيفة، والأوزاعي، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، ﵏، وانظر الإمتاع ١/ ٤٠٠. (٤) نسب الحافظ هذا القول إلى الماوردي، والحاكم في الإكليل، وللتوسع في هذه المسألة انظر شرح معاني الآثار ٣/ ٣١١، والروض الأنف ٤/ ١٠٢، وزاد المعاد ٣/ ٤٢٩، والفتح ٧/ ٦٠٥ و٣/ ٥٢٦.

الكتاب الثاني