المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٢٨٥/٥٧٤

وكانت أولا: عند مسعود بن عمرو، ففارقها، فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى، وقيل: كانت عند فروة، وقيل: كانت عند سخبرة بن أبي رهم. وقال ابن حزم: كانت تحت حويطب بن عبد العزى أخي أبي رهم (١). [سرية الأخرم إلى بني سليم] ثم سرية الأخرم ﵁، الذي يقال له: ابن أبي العوجاء السّلمي (٢)، إلى بني سليم في ذي الحجة، ومعه خمسون رجلا. _________ = رافع. . . وابن عباس إذ ذاك له نحو العشر سنين أو فوقها، وكان غائبا عن القصة لم يحضرها. وقال الحافظ في الفتح ٩/ ٧٠ عند شرح الحديث (٥١١٤) ويجمع بينه وبين حديث ابن عباس، بحمل حديث ابن عباس على أنه من خصائص النبي ﷺ، ثم ساق قول ابن عبد البر ملخصا. قلت: وأما الحكم الفقهي المترتب على ذلك: فقد ذهب الجمهور إلى عدم صحة زواج المحرم أو تزويجه. وبه قال الأئمة الشافعي ومالك وأحمد، وذهب أبو حنيفة﵏ جميعا-إلى جواز ذلك. انظر المجموع ٧/ ٢٨٧ - ٢٨٨، والمغني ٣/ ٣٣٢، ونيل الأوطار ٥/ ١٤ - ١٥. (١) الذي في جوامع السيرة: أنها كانت قبل رسول الله ﷺ عند أبي رهم، وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: بل كانت تحت حويطب بن عبد العزى أخي أبي رهم. واقتصر في السيرة ٢/ ٦٤٦، والمحبر/٩١/على ذكر أبي رهم، بينما ذكر ابن سعد ٨/ ١٣٢: مسعود بن عمرو ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم. وانظر بقية الأسماء في الإصابة عند ترجمتها ﵂. (٢) هكذا عند الواقدي ٢/ ٧٤١، وابن سعد ٢/ ١٢٣، والطبري ٣/ ٢٦. وفي أنساب الأشراف ١/ ٣٧٩ ذكره كذلك، ثم قال: ويقال: هو أبو العوجاء. وهذا ما اقتصر عليه ابن إسحاق في السيرة ٢/ ٦١٢، وابن حبيب في المحبر-

الكتاب الثاني