المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٤٤/٥٧٤

وماتت أم عائشة [﵄] (١). [الزواج من أم سلمة ﵂]: وفي ليال بقين من شوال تزوج ﷺ أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة (٢). وكانت قبله عند أبي سلمة، فمات لثمان خلون من جمادى الآخرة (٣). زوّجها منه ابنها عمر، وقيل: سلمة (٤). _________ (١) يعني أم رومان-بفتح الراء وضمها-زوجة أبي بكر ﵁، والأكثر على أن وفاتها في آخر السنة السادسة من الهجرة وهو قول ابن سعد ٨/ ٢٧٦، وعزاه أبو عمر في الاستيعاب ٤/ ١٩٣٦ إلى الواقدي والزبير، وبه قال ابن حبان /٢٩٢/، والسهيلي ٤/ ٢١، وابن الأثير في الكامل ٢/ ٩٨ لكن ذكر أبو عمر أيضا أنهم زعموا أن وفاتها كانت في ذي الحجة سنة أربع أو خمس عام الخندق. وخطّأ هذا ابن الأثير في أسد الغابة ٧/ ٣٣٣، لكن الحافظ في الإصابة أفاد بأنه محتمل. (٢) كون زواجها في شوال من السنة الرابعة: هو قول الواقدي كما في طبقات ابن سعد ٨/ ٨٧، والطبري ٣/ ٥٦١، وابن حبان/٢٣٩/، وتهذيب النووي ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي ١٤/ ١٦٥. (٣) كذا في الطبقات، والوفا/٦٦٨/. (٤) أما كون الذي زوجها من الرسول ﷺ ابنها عمر: فقد ورد هذا بلفظ صريح في رواية أخرجها النسائي ٦/ ٨١ - ٨٢ في النكاح، باب إنكاح الابن لأمه، وصححه الحافظ في الإصابة ٨/ ٢٢٣، إلا أن ابنها عمر كان صغيرا في ذلك الوقت، لذلك فهذا القول دار عليه كلام كثير (انظره في جلاء الأفهام/١٩٧/، والبداية والنهاية ٤/ ٩٢، ومرشد المحتار ٢٩٧ - ٢٩٨). وأما كون الذي زوّجها سلمة ابنها أيضا: فهو قول ابن إسحاق ٢/ ٦٤٤، والبلاذري ١/ ٤٣٠، -

الكتاب الثاني