المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٢٥٠ · موضع ٢٤٣/٥٧٤

السرايا، فرجعوا ولم يصب منهم أحد (١). ووادع عيينة بن حصن الفزاري (٢). وكان دخوله المدينة في العشرين من ربيع الآخر (٣). [بعض الأحداث]: وفي جمادى الأولى مات عبد الله بن عثمان من رقية ﵍ (٤). وولد مروان بن الحكم (٥). _________ (١) كونه ﷺ بلغ دومة وأقام بها: هو قول الواقدي ١/ ٤٠٣، وتبعه ابن سعد ٢/ ٦٢، والبلاذري ١/ ٣٤١، وابن حبان/٢٥٠/، وابن القيم في الزاد ٣/ ٢٥٦. وقال ابن إسحاق ٢/ ٢١٣: رجع ﷺ قبل أن يصل إليها. وتبعه ابن حبيب، وأبو عمر، وابن حزم، وابن كثير. (٢) أي صالحه ﷺ عند عودته، على أن يرعى في ساحة خصبة من الأرض حددها له، وذلك لأن بلاده قد أجدبت. (الطبقات ٢/ ٦٣). (٣) في مغازي الواقدي ١/ ٤٠٢، وطبقات ابن سعد ٢/ ٦٣: لعشر ليال بقين من ربيع الآخر. والمعنى واحد. (٤) في الطبري ٢/ ٥٥٥، وسيرة ابن حبان/٢٣٧/، والمنتظم ٣/ ٢١٠: وفاته في جمادى الأولى من السنة الرابعة، وهو ابن ست سنين. (٥) الأكثر على أن ولادته كانت لسنتين خلت من الهجرة، وهذا قول واحد في المعارف/٣٥٣/، ومروج الذهب ٣/ ١٠٨، وقال ابن سعد ٥/ ٣٦: توفي رسول الله ﷺ ومروان ابن ثماني سنين. وهذا كالأول. لكن في الاستيعاب ٣/ ١٣٨٧، وأسد الغابة ٥/ ١٤٤، وتهذيب الأسماء واللغات ١ - ٢/ ٨٧ ذكروا بعد القول الأول عن مالك أنه ولد يوم أحد، وقيل: يوم الخندق. وهذا يقرب من قول المصنف. وفي تهذيب الكمال ٢٧/ ٣٨٨، والإصابة ٦/ ٢٥٧: ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع.

الكتاب الثاني