المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٠/٥٧٤

وتفارق سائر الصلوات بأنه لا سهو فيها على إمام ولا على غيره (١). وكانت الغزوة في المحرم، يوم السبت لعشر خلون منه، وقيل: سنة خمس، وقيل: في جمادى الأولى سنة أربع (٢). وذكرها البخاري بعد غزوة خيبر، مستدلا بحضور أبي موسى الأشعري فيها، وفي ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه (٣). _________ = المجموع ٤/ ٤٠٧ وقال: في صحيح مسلم بعضها، ومعظمها في سنن أبي داود، واختار الشافعي ﵀ ثلاثة أنواع. . . وانظر مزيد تفصيل: الفتح ٢/ ٥٠٠ عند شرح الحديث (٩٤٢)، حيث أضاف رواية أخرى، فصارت سبع عشرة. (١) كذا في الروض ٣/ ٢٥٣ أيضا، وقال: رواه الدارقطني بسند ثابت عن النبي ﷺ أنه قال: «لا سهو في صلاة الخوف». قلت: هو في سنن الدارقطني مستهل باب صفة صلاة الخوف وأقسامها (٢/ ٥٨ من التعليق المغني) وقال بعده: تفرد به عبد الحميد بن السري وهو ضعيف. (٢) الأول: للواقدي ١/ ٣٩٥، وتبعه ابن سعد ٢/ ٦١، والبلاذري ١/ ٣٤٠، وابن حبان/٢٤٩/، وجعلها ابن الجوزي في المنتظم ٣/ ٢١٤ كذلك، لكنه ذكرها في تلقيح الفهوم/٤٤/من حوادث السنة الرابعة. والثاني: هو نفس الأول، لأن المحرم أول السنة الخامسة. لكن نقل صاحب المواهب ١/ ٤٣٣ عن أبي معشر أنه جزم بأنها بعد بني قريظة في ذي القعدة سنة خمس. أما القول الأخير فهو لابن إسحاق ٢/ ٢٠٣، وابن حبيب/١١٣/وقدمه ابن الأثير في الكامل ٢/ ٦٦. (٣) تقدم حديث أبي موسى ﵁ قبل قليل، وعلى الرغم من أن البخاري ﵀ قال هي بعد خيبر، كما في عنونته لباب غزوة ذات الرقاع، إلا أنه ذكرها قبل أن يتكلم عن غزوة خيبر، لذلك استغرب الحافظ ذلك منه وقال: فلا أدري، هل تعمد ذلك تسليما لأصحاب المغازي أنها كانت قبلها، أو أن ذلك من الرواة عنه، أو إشارة إلى احتمال أن تكون ذات الرقاع اسما لغزوتين-

الكتاب الثاني