المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص٢٤١ · موضع ٢٣٤/٥٧٤

فمكث ﵊ يدعو عليهم في صلاته حينا (١). [سرية مرثد إلى الرجيع] ثم سرية مرثد بن أبي مرثد الغنوي (٢) إلى الرّجيع-ماء لهذيل بين مكة وعسفان بناحية الحجاز-في صفر وعدتهم عشرة، ويقال: ستة (٣). وذلك أن رهطا من عضل والقارة، سألوا النبي ﷺ أن يرسل معهم من يعلمهم شرائع الإسلام، فلما كانوا بين عسفان ومكة، غدروا بهم، فقتلوهم إلا خبيب بن عدي، وزيد بن الدّثنة، فإنهم أسروهما وباعوهما في مكة فقتلا (٤) بها. _________ = السيرة ٢/ ١٨٥، والواقدي ١/ ٣٤٨). (١) في حديث أنس ﵁ السابق عند البخاري: أن رسول الله ﷺ قنت شهرا يدعو في الصبح عليهم. (٢) كذا في السيرة ٢/ ١٦٩، والطبقات ٢/ ٥٥، وابن حبان/٢٣٣/، والدرر /١٥٩/: أن الأمير هو مرثد بن أبي مرثد ﵁، وقال الواقدي ١/ ٣٥٥: مرثد بن أبي مرثد، ويقال: أميرهم عاصم بن ثابت. وأخرج الطبري ٢/ ٥٣٨ - ٥٤٠ الروايتين. لكن الذي في الصحيح-كما سوف أخرج-أن الأمير هو عاصم بن ثابت، وقال الحافظ: وما في الصحيح أصح. (٣) كونهم عشرة هي رواية ابن سعد ٢/ ٥٥، وهي التي توافق ما جاء في صحيح البخاري كما سوف أخرج، وقال ابن إسحاق ٢/ ١٦٩: كانوا ستة. وأخرجها البيهقي في الدلائل ٣/ ٣٢٧ عن موسى بن عقبة، وذكر الواقدي ١/ ٣٥٥ الروايتين، إلا أن عنده: سبعة، ويقال: عشرة. (٤) انظر خبر السرية كاملا في السيرة ٢/ ١٦٩ - ١٨٣، والمغازي ١/ ٣٥٤ - ٣٦٣، والطبقات ٢/ ٥٥ - ٥٦، وأخرجها البخاري من حديث أبي هريرة ﵁، في المغازي، باب غزوة الرجيع. . (٤٠٨٦).

الكتاب الثاني