الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص١٧٦ · موضع ١٦٩/٥٧٤
أحداث ما بعد الهجرة
[اتخاذ المنبر وحنين الجذع]:
وكان ﵊ يخطب إلى جذع في المسجد، فلما اتخذ المنبر [من طرفاء الغابة] (١) ثلاث درجات، بينه وبين الحائط ممر الشاة، خار عند ذلك الجذع كالبقرة أو الناقة، فنزل ﵊ واحتضنه حتى سكن، وقال: «لو لم ألتزمه لحنّ إلى يوم القيامة» (٢).
فلما كان أيام معاوية، جعل المنبر ست درجات، وحوّله عن مكانه، فكسفت الشمس يومئذ (٣).
[وباء المدينة]:
وكانت المدينة أول قدومه أوبأ أرض الله تعالى بالحمّى، فأصاب أصحابه منها بلاء وسقم، فدعا بنقل ذلك الوباء إلى مهيعة، وهي
_________
(١) ما بين المعكوفتين من (٣) فقط. وهو لفظ الإمام البخاري.
(٢) انظر طبقات ابن سعد ١/ ٢٤٩ - ٢٥٤ في اتخاذ المنبر وحنين الجذع، وكلاهما وارد في الصحيح، وسوف أخرجهما في فصل المعجزات إن شاء الله.
(٣) هذه رواية الزبير بن بكار في أخبار المدينة، وفيها: أنه لما قلع المنبر أظلمت المدينة، وفي رواية ثانية: فكسفت الشمس حتى رأينا النجوم. انظر فتح الباري عند شرح الحديث (٩١٧) من كتاب الجمعة، باب الخطبة على المنبر. وانظر وفاء الوفا ٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩ حيث ذكرها من عدة روايات.