المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص١٣٤ · موضع ١٢٧/٥٧٤

بنفسه، حتى لقد شجّ في رأسه (١). ثم رجع في جوار المطعم بن عدي ولم يستجب له إنسان (٢). [إيمان بعض الجن]: فلما نزل نخلة-وهو موضع على ليلة من مكة-صرف إليه سبعة من جن نصيبين (٣)، فاستمعوا له وهو يقرأ سورة الجن (٤). وقيل: كان قدوم الجن بعد خمسين سنة وثلاثة أشهر من مولده (٥). _________ (١) يعني: زيد ابن حارثة ﵁. انظر الطبقات في الموضع السابق. (٢) قبل رجوعه ﷺ إلى مكة ودخولها في جوار المطعم بن عدي، ذكر ابن إسحاق أن رسول الله ﷺ التجأ إلى بستان في الطائف ودعا الله بدعاء مشهور، وتعرف على عدّاس النصراني. انظر السيرة ١/ ٤٢٠ - ٤٢١. (٣) قال ياقوت: هي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام. وهكذا في الروض ٢/ ١٨٠: أن نصيبين مدينة بالشام. وقال الطبري ٢/ ٣٤٧: سبعة نفر من جن أهل نصيبين اليمن. وكذا أيضا في إمتاع الأسماع ١/ ٢٧. أقول: ذكر ياقوت أماكن أخرى تسمى نصيبين، كلها في الشام. ويؤيد كون المقصود بها نصيبين الجزيرة ورود عدة آثار وأحاديث فيها: أنهم جاؤوا من نينوى أو حرّان أو جزيرة الموصل. وكلها جهة نصيبين، ولم أجد من نبه على هذا الذي قلته، ثم خطر ببالي أن مقصود الطبري-والله أعلم- نصيبين التي يسكنها قبائل يمنية وهي (ربيعة)، وبهذا يتفق مع الآخرين. (٤) استماع الجن مذكور في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، وانظر الخبر في السيرة ١/ ٤٢١ - ٤٢٢، والطبقات ١/ ٢١٢. واختلف في أولية قدومهم، وفي عددهم، واجتماع النبي ﷺ بهم، (انظر تفسير ابن كثير عند الآية (٢٩) من سورة الأحقاف، وسبل الهدى ٢/ ٥٨٣،٥٩٢). وأخرج أبو نعيم في الدلائل (٢٥٩) أسماءهم. (٥) كذا في إمتاع الأسماع/٢٨/.

الكتاب الثاني