المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

علاء الدين مغلطاي · ج١ · ص١٣١ · موضع ١٢٤/٥٧٤

نزلت في النجاشي وأصحابه (١). [موت أبي طالب]: ولما أتت عليه ﵊ تسع وأربعون سنة وثمانية أشهر وأحد عشر يوما مات عمه أبو طالب (٢). وقيل في النصف من شوال من السنة العاشرة (٣). وقال ابن الجزار: قبل هجرته ﵊ بثلاث سنين (٤). [وفاة خديجة ﵂]: وماتت خديجة بعد ذلك بثلاثة أيام (٥). _________ (١) كذا قال ابن إسحاق ١/ ٣٩١ - ٣٩٢، وأخرجها البيهقي في الدلائل ٢/ ٣٠٦، وليس فيهما ذكر للعاقب، وإنما ذكره ابن سعد ٣/ ٣٥٧ - ٣٥٨ في وفد نجران الذين قدموا على الرسول ﷺ وهو بالمدينة عام الوفود، وكان العاقب أميرهم وصاحب مشورتهم، واسمه: عبد المسيح. أسلم بعد أن عاد مع الوفد إلى نجران وجاء إلى النبي ﷺ مع شخص آخر هو السيد، وانظر ترجمتهما في الإصابة (السيد النجراني). (٢) هكذا في إمتاع الأسماع ١/ ٢٧، والمواهب اللدنية ١/ ٢٦٢، وذكرها ابن قتيبة في المعارف/١٥٠/، والمسعودي في مروج الذهب ٢/ ٣٠٦ دون الأيام. وانظر المحبّر/١١/فإن كلامه يفيد بأن عمره ﷺ كان: تسعا وأربعين سنة وثمانية أشهر وواحدا وعشرين يوما. (٣) أنساب الأشراف ١/ ٢٣٦ و٤٠٥. (٤) هو قول ابن إسحاق ١/ ٤١٦، وأخرجه الطبري ٢/ ٣٤٣ عنه، وأخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٣٥٣ عن الواقدي. (٥) كذا في المحبر/١١/، وأنساب الأشراف ١/ ٢٣٦، والمعارف/١٣٣/، وأخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٣٥٢ - ٣٥٣ لكن قال البلاذري: إن موتها قبل موت أبي طالب. وهذا قول المسعودي ٢/ ٣٠٦ أيضا، والمشهور الأول كما-

الكتاب الثاني