المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المجاورون للمدينة يرغبون في القضاء على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولكن لا قيادة موحدة تقوم بالمهمة وتوحيد الجهد ولا تنظيم ينظم العدد والعدة. الثا: الموقف الخاص بالنسبة لليهود: كشروا عن أنياب الغدر والخديعة وأظهروا راية الدسيسة بين الأنصار بذكر الحروب بينهم في الجاهلية» وذلك لأنهم في حالة وصول الرسول صل الله عليه وسلم. إلى المدينة. كان ظنهم أن الرسول. صل الله عليه وسلم. سينضم إليهم. ولكن الرسول المصطفى صل الله عليه وسلم لم يحقق ظنهم وحلمهم الذي راودهم ومع كل هذا فهم أحزاب وشيع متفرقة . مما تقدم. يظهر لنا أن المسلمين قد اتحدوا تحت قيادة واحدة . . تحت راية واحدة . . تحت هدف واحد. . لا تظهر أي فتنة بيغهم إلا وبقضى عليها في مهدهاء وذلك لأن قائدهم كان يقظًا لا بترك شاردة ولا واردة إلا وحسب حسابها . أما المشركون, فكان عداؤهم للمسلمين مستحكيّاء ولكن م تكن هناك قيادة موحدة, ولم يكن هناك رأي صائب بينهم إلا ويختلفون عليه . . ال هدف موجود ولكن الجهد غير منظم للقضاء على هذا الهدف. واليهودء فشلوا في استيمالة الرسول إليهمء وكانوا شيعًا وأحزابًاء ولم تكن لهم قيادة أيضًا توحد جهدهم . إذن نستدل مما تقدم ‏ » على أن قوة المسلمين. برغم قلة عددهم *

الكتاب الثاني