المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سبحانه في قوله تعالى: #وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخاينين» . 20 إذن فقتالهم واجب حت حتى يدينوا بالإسلام (أي يدخلوا فيه) أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ليأمن المسلمون جانبهم . وقد قال عفيف عبدالفتاح طبارة ف كتابه «مع الأنبياء» : «بالنظر إلى تفسير ابن كثير كذلك يتبين لنا من الآيات السابقة أن الدافع لإباحة القتال هو إخراج المؤمنين من ديارهم بغير حق ولرد الاعتداء عليهم ولنصرة إخوانهم المستضعفين في مكة». 2 ولكن من وجهة نظري أرى أن الدافع للجهاد هو نشر الإسلام وأن تكون ال هيمنة والغلبة للإسلام وأهله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله إذن في هذه الحالة يجب قتالهم والرد عليهم وذلك لأمور منها: ‎١‏ - نشر الدعوة الإسلامية. ‏* - إعلان قوة المسلمين . ‏*“ ترك الحرية الكاملة للمسلمين لأداء شعائرهم وعباداتهم . ‏لو نظرنا إليها من ناحية الاستراتيجية العسكرية. لوجدنا أن المسلمين كانوا في حالة دفاع» ولكن الدفاع قد يتحول إلى هجوم » وذلك بناء على ما يمليه العدو من اتخاذ التدابير الخاصة به. ويسمى بالتعابير العسكرية الشائعة «التعبئة العامة» وهي الاستعداد للقيام. بعمليات عسكرية قد تكون هجومية وقد تكون دفاعية. ‏(انظر الخريطة رقم ‎)»١١‏ ‎.)04( ‏الأنفال‎ )١( ‏(؟) مع الأنبياء ص7096.‎ ‏أف

الكتاب الثاني