المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حينئذ في القتال» "2 بدء مشروعية القتال والإذن له: شرع الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم. في بدء القتال فأذن لهم في القتال ولم يأمرهم به فأنزل الله تعالى: إأذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير»” . قال الشيخ سيد قطب يرحمه الله أثناء إشرحه هذه الآية : (ولم يشا الله أن يترك الإيهان والخير والحق عرزل تكافح قوى الطغيان والشر والباطل» اعتمادًا على قوة الإيمان في النفوس وتغلغل الحق في الفطر وعمق الخير في القلوب فالقوة المادية التي يملكها الباطل قد تزلزل القلوب وتفتن النفوس وتزيغ الفطر. وللصبر حد وللاحتمال أمد وللطاقة البشرية مدى تنتهي إليه» والله أعلم بقلوب الناس ونفوسهم . ومن ثم لم يشأ أن يترك المؤمنين للفتنة إلا ريثم| يستعدون للمقاومة ويتهيأون للدفاع ويتمكنون من وسائل الجهاد. وعندئذ أذ لهم في القتال لرد العدوان/)© , ثم بعد مرحلة الإذن بالقتال جاءت المرحلة الثانية وهي الأمر بقتال من قاتلهم والكف عمن كف عنبهم . فيقول تعالى في محكم تنزيله: ‎)١(‏ زاد المعاد, لابن قيم الجوزية. ص ‎27١‏ ج27 تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبدالقادر ‏5) الحج 57" (5) في ظلال القرآن. لسيد قطب. ج4. ص74374. ‎3

الكتاب الثاني