المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والإنذار» ولكنهم أصروا على دينهم الباطل وعبادتهم الجوفاء. . وأهانوه رب بشتى أنواع الإهانات, والتي كان يرد عليها صلى الله عليه وسلم , باللطف والشفقة» راغباً في إسلام قومه. ولكنهم ازدادوا عنادًا وتحديّاء حتى خرج صل الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مهاجرًا مع الصديق أبي بكر رضي الله عنه. ولا استوطن في المدينة واستتب الأمر للرسول صل الله عليه وسلم بحسن سياسته» وتدبيره للأمور, استطاع أن يؤاخي بين المهاجرين والانصار, وقبل الأنصار بذلك عن حب وطواغية» وضموا إليهم إخوانهم المهاجرين طاعة لله سبحانه وطاعة لرسوله صلى لله عليه وسلم "أ حتى إن الأنصاري ليشرك أخاه المهاجر في أمواله وحتى أزواجه. يجعل المهاجر يختار واحدة من زوجات أخيه الأنصاري ليطلقها له. يالها من إنسانية أوجدها الإسلام وارتقى بها إلى التضحية والإيثا. فانظر إلى عظمة هذا الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حين استطاع أن يؤلف بين قلوب كانت متفرقة. يسودها البغضاء والتنافرء فبإرادة الله وهديه استطاع المصطفى أن يجمع بينهباء وفي ذلك انظر لقول, الله تعالى : «إلو أنفقت ما ني الأرض جميمًا ما ألفت بين قلويهم» قال ابن كثير في تفسير هذه الآية أي لما كان بيغهم من العداوة والبغضاء فإن الأنصار كانت بينهم حروب كثيرة في الجاهلية بين الأوس والخزرج وأمور يلزم منها التسلسل في الشر حتى قطع الله ذلك بئور الإيهان. وقد ذكر الكاتب محمد حسين هيكل : © «بعد أن استقر المسلمون بالمدينة بعد أشهر من ال هجرة, بدأ .517 ‏الانفال آية‎ )١( .787 ‏(؟) حياة النبي» ص‎ 5

الكتاب الثاني