الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية
أبو أسماء محمد بن طه · ج١ · ص٤٣٧ · موضع ٤٢٤/٦٣٣
وقُتِلَ مِنْ خَيْلِ خَالِدٍ يَوْمَئِذٍ رَجُلَانِ، هما: حُبَيْشُ بن الْأَشْعَرِ، وَكُرْزُ بن جابِرٍ الْفِهْرِيُّ (١).
ودَخَلَ النبي - ﷺ - مَكَّةَ فاتحًا منتصرًا دون أدنى مقاومة تُذكر، وَكان على رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ (٢)، وكانت رَايَةَ النبي - ﷺ - حين دخوله سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ (٣)، ودخل النبي - ﷺ - من أعلى مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَهُوَ يَقْرَأ سُورَةَ الْفَتْحِ يُرَجِّعُ (٤). وكان مُردِفًا أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، وَمَعَهُ عُثْمَانُ بن طَلْحَةَ مِنْ الْحَجَبَةِ (٥)، حَتَّى أَنَاخَ النبي - ﷺ - في الْمَسْجِدِ، فَأَمَرَ عثمان بن طلحة أَنْ يَأْتِيَ بِمِفْتَاحِ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَمَعَهُ أُسَامَةُ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بن طلحة، فَمَكَثَ فِيهَا نَهَارًا طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَاسْتَبَقَ النَّاسُ، وَكَانَ عبد الله بن عُمَرَ - ﵄ - أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ، فَوَجَدَ بِلَالًا وَرَاءَ الْبَابِ قَائِمًا، فَسَأَلَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -؟ قال: جعل عمودين عن يساره، وعمودًا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى (٦).
_________
(١) صحيح: أخرجه البخاري (٤٢٨٠)، كتاب: المغازي، باب: أين ركز النبي - ﷺ - الراية يوم الفتح.
(٢) صحيح: أخرجه البخاري (٤٢٨٦)، كتاب: المغازي، باب: أين ركز النبي الراية يوم الفتح.
المغفر: واقي الرأس، الذي يلبسه الفرسان في الحروب.
(٣) صحيح: أخرجه ابن ماجه (٢٨١٨)، كتاب: الجهاد، باب: الرايات والألوية.
(٤) متفق عليه: أخرجه البخاري (٤٢٨١)، كتاب: المغازي، باب: أين ركز النبي - ﷺ - الراية يوم الفتح، ومسلم (٧٩٤)، كتاب: صلاة المسافرين، باب: ذكر قراءة النبي - ﷺ - سورة الفتح يوم فتح مكة.
الترجيح: ترديد الحرف في الحلق.
(٥) الحجبة: الذين معهم مفتاح الكعبة.
(٦) متفق عليه: أخرجه البخاري (٢٩٨٨)، كتاب: الجهاد والسير، باب: الردف على الحمار، ومسلم (١٣٢٩)، كتاب: الحج، باب: استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره، والصلاة فيها، والدعاء في نواحيها كلها.