المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

أبو أسماء محمد بن طه · ج١ · ص٤٠٥ · موضع ٣٩٣/٦٣٣

وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ، قَالَ عَلِيُّ: أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ بنتُ عَمِّي، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي (١)، وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَةُ أَخِي (٢)، فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ - ﷺ - لِخَالَتِهَا، وَقَالَ: "الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ"، وَقَالَ لِزَيْدٍ: "أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا" (٣). فكانت تلك العمرة هي وعد الله ﷿ الذي وعد رسوله - ﷺ - في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (٢٧)﴾ [الفتح: ٢٧]. ٢٧ - وفي ذي القعدة من هذه السنة: تزوج النبي - ﷺ - بميمونة بنت الحارث - ﵂ -. الشرح:</span> عَنْ عبد الله بن عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَيْمُونَةَ في عُمْرَةِ الْقَضَاءِ (٤). وعَنْ مَيْمُونَةَ - ﵂ - قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - وَنَحْنُ حَلَالَانِ بِسَرِفَ (٥). ٢٨ - وفي ذي الحجة من هذه السنة: كانت سرية ابن أبي العوجاء السُّلمي إلى بني سُليم. الشرح: قال ابن سعد - ﵀ -: ثم سرية ابن أبي العوجاء إلى بني سُليم في ذي الحجة سنة سبع، قالوا: _________ (١) وخالتها هذه هي أسماء بنت عُميس، وكانت زوجة جعفر بن أبي طالب، وقيل ابنة حمزه هذه اسمها عمارة. (٢) قال زيد: ابنة أخي، بالمؤاخاة التي بينه وبين آل البيت. (٣) صحيح: الحديث السابق. (٤) صحيح: أخرجه البخاري (٤٢٥٩)، كتاب: المغازي، باب: عمرة القضاء. (٥) صحيح: أخرجه مسلم (١٤١١)، كتاب: النكاح، باب: تحريم نكاح المحرم، وكراهة خطبته، وأبو داود (١٨٤٣)، كتاب: الحج، باب: المحرم يتزوج.

الكتاب الثاني