الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية
أبو أسماء محمد بن طه · ج١ · ص٣٣٩ · موضع ٣٢٩/٦٣٣
٢٠ - وفي الحديبية كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة.
الشرح:
لما أرسل النبي - ﷺ - عثمان بن عفان - ﵁ - إلى قريش ليبين لهم سبب مجيء النبي - ﷺ - وأصحابه وأنهم يقصدون العمرة وليس القتال، وتأخر عثمان - ﵁ - فظن المسلمون أن قريشًا قتلته، دعا النبي - ﷺ - أصحابه إلى البيعة على قتال قريش.
فبايعوه جميعًا تَحْتَ الشَّجَرَةِ- وَهِيَ سَمُرَةٌ - غَيْرَ جَدِّ بن قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ (١)، وكان الجد بن قيس منافقًا.
وقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِيَدِهِ الْيُمْنَى: "هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ"، فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ، فَقَالَ: "هَذِهِ لِعُثْمَانَ" (٢).
وقد بايع الصحابة رضوان الله عليهم النبي - ﷺ - على الموت وعلى ألا يفروا.
عَنْ يَزِيدَ بن أبي عُبَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بن الْأَكْوَعِ: عَلَى أَيِّ شَيءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ الله - ﷺ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ (٣).
وعن عبد الله بن زيد أنه أتاه آت فقال يَوْمَ الْحَرَّةِ وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَ لِعبد الله بن حَنْظَلَةَ: هذاك ابْنُ حَنْظَلَةَ يبايع النَّاسَ، فقال: على ماذا؟ قال: عَلَى الْمَوْتِ، قَالَ: لَا أُبَايعُ عَلَى هذا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - (٤).
_________
(١) صحيح: أخرجه مسلم (١٨٥٦)، كتاب: الإمارة، باب: بيعة الرضوان تحت الشجرة.
(٢) صحيح: أخرجه البخاري (٣٦٩٨)، كتاب: "فضائل الصحابة، باب: مناقب عثمان - ﵁ -.
(٣) متفق عليه: أخرجه البخاري (٤١٦٩)، كتاب: المغازي، باب: غزوة الحديبية، ومسلم (١٨٦٠)، كتاب: الإمارة، باب: بيعة الرضوان تحت الشجرة.
(٤) متفق عليه: أخرجه البخاري (٤١٦٧)، كتاب: المغازي، باب: غزوة الحديبية، ومسلم (١٨٦١)، كتاب: الإمارة، باب: بيعة الرضوان تحت الشجرة.