المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

أبو أسماء محمد بن طه · ج١ · ص٢٥ · موضع ٢٤/٦٣٣

كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥)﴾ [الفيل: ١ - ٥]. وقال نُفيل بن حبيب حين نزل بهم العذاب: أين المفر والإله الطالب ... والأشرم المغلوب غير الغالب وقد ذكر القصة كاملة الإمام الطبري في تفسير سورة الفيل. ٣ - يقول - ﷺ - "أنا دَعوةُ إبراهيمَ، وبشرىَ عيسَى، رأت أمِّي حين حملت بي كأن نورًا خرج منها أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام" (١). الشرح: قوله: أنا دعوة إبراهيم: حيث دعا إبراهيم -﵇- ربه بأن يبعث في العرب رسولًا منهم فقال: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٢٩)﴾ [البقرة: ١٢٩]. قوله: وبشرى عيسى: وبشر به عيسى بن مريم -﵇- فقال: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي﴾ [الصف: ٦]. _________ (١) صحيح: أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٢، والحاكم (٤٢٣٠)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" ١٤٦٣ - ٣٤٥١.

الكتاب الثاني