الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية
أبو أسماء محمد بن طه · ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٣/٦٣٣
قال ابن جرير -﵀ -:
وفي هذه السنة -يعني: السنة الأولى من الهجرة- زِيْدَ في صلاة الحضر -فيما قيل- ركعتان، وكانت صلاة الحضر والسفر ركعتين، وذلك بعد مقدم النبي - ﷺ - المدينة بشهر ربيع الآخر لمضيِّ اثنتيْ عشرة ليلة منه (١).
١٠ - وفيها: ولد عبد الله بن الزبير - ﵁ - وهو أول مولود للمهاجرين في الإسلام.
الشرح:
عَنْ أَسْمَاءَ - ﵂ - أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعبد الله بن الزُّبَيْرِ، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ (٢) فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَوَضَعْتُهُ في حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ تَفَلَ في فِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ الله - ﷺ - ثُمَّ حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ (٣).
وعَنْ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ عبد الله بن الزُّبَيْرِ، أَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخَذَ النَّبِيُّ - ﷺ - تَمْرَةً فَلَاكَهَا (٤)، ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ، فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ النَّبِيِّ - ﷺ - (٥).
_________
(١) نقلًا عن "البداية والنهاية" ٣/ ٢٤٥.
(٢) أي مُقربٌ قد دنا وضعُها لولدها.
(٣) متفق عليه: أخرجه البخاري (٣٩٠٩)، كتاب: مناقب الأنصار، باب: هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة، مسلم (٢١٤٦)، كتاب: الآداب، باب: استحباب تحنيك المولود عند ولادته.
(٤) أي: مضغها.
(٥) صحيح: أخرجه البخاري (٣٩١٠)، كتاب: مناقب الأنصار، باب: هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة.