المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوى · ج١ · ص٣٥٤ · موضع ٣٤٤/٢٬١٢٩

وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالً، قالت: فدخلتُ عليهما، فقلتُ: يا أبتِ، كيف تجدُكَ؟ ويا بلالُ، كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمي يقول: كل امرئ مصبحٌ في أهلهِ ... والموتُ أدنى من شراك نعلهِ وكان بلال إذا أقلع عنه، يرفع عقيرته فيقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً ... بوادٍ، وحولي إذخر وجليلُ؟ وهل أردن يومًا مياه مجنةٍ ... وهل يبدون لي شامةً وطفيلُ؟ قالت عائشة: فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: "اللهم حبب إلينا المدينة كحُبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومُدها، وانقل حُماها فاجعلها بالجحفة". وفي رواية نحوه، وزاد بعد بيتي بلالٍ من قوله: اللهم الغنُ شيبة بن ربيعة، وعُتبة ابن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء. ثم قالت: قال رسول الله ﷺ: "اللهم حبب إلينا المدينة ... ". وذكر باقي الدعاء. قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله، قالت: وكان بُطحانُ يجري نجلًا، تعني ماء آجنا". وأخرج الموطأ عقيب هذا الحديث عن يحيى بن سعيد أن عائشة قالت: وكان عامرُ ابن فهيرة يقول: لقد رأيتُ الموت قبل ذوقهِ ... إن الجبان حتفه من فوقهِ ٢١٩ - * روى النسائي عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون، لأن المدينة كانت دار شركٍ، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ ليلة العقبةِ _________ ٢١٩ - النسائي (٧/ ١٤٤) كتاب البيعة - باب تفسير الهجرة. وإسناده صحيح.

الكتاب الثاني