المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة أعم. اهكان !.للالثاللا وركّاه في صدقه فقال جل وعلا: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الموَى) ‎)'١:(‏ وكا في علمه فقال جل وعلا: [عَلَمَهُ شَدِيدُ القوى) ‎)'١(‏ ركاه في حلمه فقال جل وعلا: [ بالْمؤْمِيينَ رَُوفْ بَحِيم] ‎)١(‏ وركاه في خلقه كله فقال جل وعلا: [ِوَإِنَّكَ لَعلى خُلْقٍ عَظِبِي] (') قال حسان بن ثابت - رضي الله عنه- أحسن منك لم تر قط عيني * * * وخير منك لم تلد النساء خلقت مبرئا من كل عيب * * * كأنك قد خلقت كما تشاء(؟ ') أخي المسلم: إن مما يؤلني عندما اقرأ قول الله تعالى [ الَِّينَ آتبِناهُمْ الْكتَاب يَعْرفُونَهُ كُمَا يَعْرِفُونَ َبْناءَهُمْ وَِنَّ ريا منْهمْ لَيَكْتْمُونَ الح وَهُمْ يَعْلَمُونَ [البقرة: 45 ‎]١‏ وقوله تعالى [ الَّذِينَ آتيْئَاهُمُ الْكتاب يَْرِفُوئ كُمَا يَعْرقُونَ أَبْتَاءَهُمْ الَّذِينَ حَيِرُوا أَنْفْسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: ‎]٠١‏ قال القاسمي-رحمه الله - يعرفونه بالأوصاف المذكورة في التوراة والإنجيل بأنه هو النيّ الموعود بحيث لا يلتبس عليهم. كما يعرفون أبناءهم, ولا تلتبس أشخاصهم بغيرهم. فهو تشبيه للمعرفة العقلية الحاصلة من مطالعة الكتب السماوية» بالمعرفة الحسيّة في أن كل منهما يقي؛ لا اشتباه فيه.(١١)‏ فإذا سألت أحد المسلمين المتيمين برسول الله -صلى الله عليه وسلم-تحده خواء لا يعرف من وصفه شيئا وهذا من التقصير والجفاء مع سيد الأصفياء - صلى الله عليه وسلم - وقد من الله -تعالى-علي وزادفي شرفا أن يسر لي لجمع هذا المقن العظيم الذي يستمد عظمته من عظمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فجمعت هذا المتن الذي ميته | الأربعين النورانية في وصف صفوة البشرية فجمعت فيها ما صح سنده في وصف صفاته صلى الله عليه وسلم- وشرحت غريب ألفاظها بالهامش وبينت صحت كل حديث * -[الشرح:؟]» ‎٠١‏ -[النجم:؟] ‎"١‏ -[النجم:5]ء» ]١؟8.:ةبوتلا[-‎ '* ”' -[القلم:؛] - ديوان حسان بن ثابت (ص: ؟) * - محاسن التأويل ‎/١(‏ 578 15

الكتاب الثاني