المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأربعون الأحمديةخ مكارم الأخلاق المحمدية الأول وكان راكباً على حمار وهذا يدل على ان من كان ذا منصب وركب حماراً لا يخل ذلك بمنزلته ومروعءته . 9 وعَنْ أَنْسٍ بْنِ مَالِكِ وه قَالَ: (( كان رَسُولُ الله يله إذَا صَلّى الْعَدَةَ جَاء حَدَمُ المديئة بآنيتهم فيها الا فَمَا يُؤْتَى بإِنَاء إلا عَمَسَ يَدَهُ فيا َرْتًا جَاءُوهُ في الْعَدَاة الْبَاردَة فَيَعْمِسٌ يّدَهُ فيهًا و(صلاة الغداة): هي صلاة الصبح). وذلك للتبرك به يك ))201 وما كان يَكِةٍ يفعل ذلك إلا لال رحمته وشفقته ورأفته مهم؛ ليطيب نفوسهم, مع ما كان في ذلك من عناء له ومشقة شديدة؛ من شدَّة برد المدينة في الشتاء. 8. ومن حسن تعامله يَكِةٍ أيضا مع ابنته فاطمة الزهراء(عليها السلام) فقد ورد في الحديث ((كَانَتْ إذَا دَخَدَتْ عَلَِه َم لَه فأَحَدَ بيَدمَاء وَكتَلَهَاء وَأَجْلْسَهًا في مَجُلسه وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَه قَامَتْ ِلَب ‎.٠‏ وحتى مع اسباطه (أولاد بناته» فكان يحملهم أحيانا إما ‎)١(‏ صحيح مسلم (7554؟) (؟) سئن الترمذي ت شاكر (8/ ‎)7٠١‏ رقم الحديث: #817, وقال عنه: هذا ‏- ا ا 0 2 في بي اغا 000 حَدِيث حَسّن صَحِيحٌ غرِيبٌ من هذا الوّجه.

الكتاب الثاني