المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأربعون الأحمدية يآ مكارم الأخلاق المحمدية الأحبية إليه فحق لكل مسلم أن يرغب في ذلك كمال الرغبة وفيه رمز إلى أنه تمكن الاكتساب وإلا لاختص با كان مطبوعا عليه فيفوت معنى الترغيب فيه ويصير حسرة على من لم وعبر بصيغة أفعل وهو ما اشتق من فعل الموصوف بزيادة على غيره دفعا لتوهم حرمان من طبع على ذلك بل أشعر بأنهم كلهم محبوبون لكن من تكلفه بقهر النفس ومجاهدتها حتى صار أحسن خلقا أحب إليه من أولئغك7". لم يعد الإسلام الخلق سلوكًا مجرّدَاه بل عده عبادةً يؤجر عليها الإنسانء ومجالاً للتنافس بين العباد؛ فقد جعله النبيٌ كك أساسٌ الخيريّة والتفاضل يوم القيامة» فعَنْ جار لله أَنَرَسُول اله يك َال: (( إن من أَحَبحُمْ إل وَأفْرَبكُمْ مَجْلسَا يَوْمَ القيامَة التَرتارُونَوَالَشَدقُونَ وَالََْيْهقُونَ». قَالُوا: ا رَسُولَ اله قَدُ عَلمْنا اللَّرتَارُونَ وَلمَضَدّقُونَ قَمَاالمَمَيْهقُونَ؟ قَالَ: «المتَكبّرُونَ»))7. )١15 /١1( ‏فيض القدير‎ )١( ‏رقم الحديث: 7018» قال عنه: هذا‎ 42737٠١ /4( ‏(؟) سنن الترمذي ت شاكر‎ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْه.‎

الكتاب الثاني