الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأربعون الأحمدية في مكارم الأخلاق المحمدية
ج١ · ص١١ · موضع ١١/٥٢
الأربعون الأحمدية يآ مكارم الأخلاق المحمدية
القلوب وتداوي الكروب ءولا بد ان نشير ان الأخلاق والآداب مقدمةٌ
على العلم فقد ورد ني الأثر ان رجلاً من السلف الصالح رضوان الله
عليهم وهو يحتضر على فراش الموت يوصي ابنةٌ ويقول يا بني لأن تتعلم
باباً من الادب خيراً من ان تتعلم سبعين بابأ من العلم» فهذا يدل على
ما كانوا عليه من شدة حبهم للآدب وتعلقهم بالأخلاق الحميدة لذا
فلنجعل حياتنا زهرة بأخلاقها وعطرةً بآدامها وجميلة بذاتهاء
واذا دققنا في قول الشاعر:
زييةٌ البست الأدبُ لا بحلي ولا ذهب
نجد انه يريد ان يبين لنا المعنى الحقيقي للجمال» فجوهر الروح
الحقيقي هي الأخلاق لا با يرتديه المرؤ من لباسٍ ولا المرأة من حلي
وغيرها فكم من شخص سرق القلوب بأخلاقه» وهنا يأتي دورنا
بالتمسك بالأخلاق الحميدة التي امرنا سبحانة وتعالى بها واكملها
وبينها لنا الحبيب المصطفى كل . وإن حصر العدد بالأربعين جاء
استئناساً بمؤلفات العلماء الكثيرة في الأربعينات» فقد جاء في كتاب
الامتاع بالأربعين المتباينة السماع عن بعض العلماء أنه قال: (اجتمع