الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٩٩ · موضع ٩٩/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
وسلم - ودفع الجزية » على الرغم من تفوقهم العددي والحربي 2 وهو جزةٌ من
الرعب الذي يقذفه الله في قلوب أعدائه .
ولم يكن هذا الأمر هو الوحيد من خصوصيّاته - صلى الله عليه وسلم - الحربيّة ,
فقد كانت له خصوصيّاتٌ أخرى تتعلّق بهذا الجانب , منها : إحلال الغنائم له دون
من سبقه من الأمم » فقد كان الناس في السابق يعتبرون الغنائم كسباً خبيثاً لأنها
أخذت من العدو؛ وكان مصيرها أن تُجمع ثم تنزل نارٌ من السماء فتحرقها. كما
في قصة نبي الله يوشع عليه السلام التي رواها البخاري
أما الأمة المحمّدية » فقد أباح الله لها الغنائم رحمة بها . وتخفيفاً عنها . وكرامةً
لنبيّها - صلى الله عليه وسلم - » قال عليه الصلاة والسلام : ( ... ذلك بأن الله
تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيّبها لنا ) رواه مسلم
ومن خصوصيّاته - صلى الله عليه وسلم - الحربية , أن الله تعالى أحلّ له مكة ساعةً
من نهارء وذلك يوم الفتح » فأباح له القتال فيها » ولم يُبح ذلك لأحد قبله ولا
لأحد بعده » فقد حرّم الله هذا البلد يوم خلق السماوات والأرض ؛ فهو حرام بحرمة
الله إلى يوم القيامة» كما في حديث البخاري.
وبذلك يتضح كيف كان لخصوصيّاته عليه الصلاة والسلام أثرٌ بالغ في تمكين
المؤمنين ونصرتهم من جهة ؛ وهيبة جانبهم من جهة أخرى.[]
ورغم ذلك لم يغتر صلوات الله وسلامه عليه بتأييد ربه » بل كان عفوا رفيقاً ,
وفيا كريما حليما مع أعداءه ...و لكنه كان يأخذ على يد من ينقض العهد أو يغدر,
«وليس كما تقول القصص المروّعة التي تصفه صلى الله عليه وسلم بأنه متعطش
للدماء. ومحب للحروب ... فقد أتصفه بعض الباحثين الموضوعيين » وذكروا أنه
لم يكن محبا للحروب »وإنما كان يقاتل؛ إما للدفاع عن معتقداته الدينية يأو عن
أصحابه وأتباعه ؛ بدليل أنه أسر قلوب أعداءه حين دخل مكة فاتحاء منتصرا »دون
أن يريق دم أحد دك مُعلناً أن ذلك اليوم هو يوم المّرحمة !!!
145 اطلام ا 00 م00 .طم 17هجان حخعة 01 د سيم
4 اللطتط, 210637:25-18 هلل [[تاططهم لعتدن 0ه 2 72مصططع]: نونحط 2م5201 مم
نسخة مجانية تهدى ولا تباع أعط. 1112112 250 اي