المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وأما على الصعيد الجماعي» فقد انتصر النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بدر بعد أن قذف الله الرعب في قلوب أعدائه ؛ كما قال الله تعالى : ( إذ يُوحي رَبْكَ إلى الملائكة ني مَعَكُمْ فَتَبَتُوا الَدِينَ آمَنُوا سَأُنْقي في قُنُوبٍ الّذينَ كَمَرُوا الرّعْبَ فَاصْرِبُوا فَوْقَ الأَعنَاقَ وَاضْرِبُوا منْهُمْ كَّ بَنَانْ]1( الأنفال : ‎)9١‏ . ولما انتهت غزوة أحد ؛ وتوجّه المشركون إلى مكة ؛ ندموا حين لم يقضوا على المسلمين قضاءً تامَّاً . وتلاوموا فيما بينهم . فلما عزموا على العودة ألقى الله في قلوبهم الرعب ؛ ونزل في ذلك قوله تعالى : [ سَتُلقي في قُلُوبٍ انّذينَ كَمَرُوا الرُعْبَ عمران : 00 ليق الي لتقم ّ وتحدّث القرآن الكريم في سورة كاملة ؛ عن الهزيمة الكبرى التي لحقت بيهود بني النضيرء عندما أجلاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أراضيهم » فكانت 0 025 001 لشب 1015 من انرعنا؛ كما قال الله عنهم : [ هُوَ الذي أَخْرَّجَ الّدينَ كَمَرُوا من أَهْلٍ الكتّاب مِنْ ديَّارِهمٍ الأول الْحَشْرِ ما ظَنَنْثُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُوا أَنْهُمْ مَانعَهُْ ا فَأَتَاهُمْ الله منْ حَيْتُ لَمْ يَحْتَسبُوا وََدَفَ في قُلُوبِهِمُ الرّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ ] ( الحشر : ؟). ولما ضرب المؤمنون الحصار على بني قريظة ؛. سارع أهلها بالاستسلام » وفتحوا أبواب حصوتهم » ونزلوا على حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم ؛ بعد أن انهارت معنويّاتهم وقذف الله الرعب في قلوبهم » قال سبحانه : [ وَأَنْرَّلَ الذينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلٍ الكتّاب منْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ في قُلُوبِهِمُ الرّعْبَ فَرِيًا تَفْتَلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيمًا *وَأَوْرَكَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَانَهُعْ وَأَرْضًا نَمْ تَطَنُوهًا وَكَانَّ الله عَلَى كل شَيْءٍ قديرًا] ( الأحزاب :55 -8/) . وفي غزوة تبوك تسامع أهل الروم ومن معهم من القبائل العربية الموالية بقدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - لقتالهم » فتفرّقوا من بعد اجتماعهم » وآثروا السلامة في نفوسهم وأموالهم وأراضيهم ؛ مما دفعهم إلى مصالحة النبي - صلى الله عليه نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني