الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٨/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
وأما على الصعيد الجماعي» فقد انتصر النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بدر
بعد أن قذف الله الرعب في قلوب أعدائه ؛ كما قال الله تعالى : ( إذ يُوحي رَبْكَ
إلى الملائكة ني مَعَكُمْ فَتَبَتُوا الَدِينَ آمَنُوا سَأُنْقي في قُنُوبٍ الّذينَ كَمَرُوا الرّعْبَ
فَاصْرِبُوا فَوْقَ الأَعنَاقَ وَاضْرِبُوا منْهُمْ كَّ بَنَانْ]1( الأنفال : )9١ .
ولما انتهت غزوة أحد ؛ وتوجّه المشركون إلى مكة ؛ ندموا حين لم يقضوا على
المسلمين قضاءً تامَّاً . وتلاوموا فيما بينهم . فلما عزموا على العودة ألقى الله في
قلوبهم الرعب ؛ ونزل في ذلك قوله تعالى : [ سَتُلقي في قُلُوبٍ انّذينَ كَمَرُوا الرُعْبَ
عمران : 00 ليق الي لتقم ّ
وتحدّث القرآن الكريم في سورة كاملة ؛ عن الهزيمة الكبرى التي لحقت بيهود
بني النضيرء عندما أجلاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أراضيهم » فكانت
0 025 001 لشب 1015 من انرعنا؛ كما قال الله عنهم :
[ هُوَ الذي أَخْرَّجَ الّدينَ كَمَرُوا من أَهْلٍ الكتّاب مِنْ ديَّارِهمٍ الأول الْحَشْرِ ما ظَنَنْثُمْ
أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُوا أَنْهُمْ مَانعَهُْ ا فَأَتَاهُمْ الله منْ حَيْتُ لَمْ يَحْتَسبُوا
وََدَفَ في قُلُوبِهِمُ الرّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ ] ( الحشر :
؟).
ولما ضرب المؤمنون الحصار على بني قريظة ؛. سارع أهلها بالاستسلام » وفتحوا
أبواب حصوتهم » ونزلوا على حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم ؛ بعد
أن انهارت معنويّاتهم وقذف الله الرعب في قلوبهم » قال سبحانه : [ وَأَنْرَّلَ الذينَ
ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلٍ الكتّاب منْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ في قُلُوبِهِمُ الرّعْبَ فَرِيًا تَفْتَلُونَ
وَتَأْسِرُونَ فَرِيمًا *وَأَوْرَكَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَانَهُعْ وَأَرْضًا نَمْ تَطَنُوهًا وَكَانَّ الله
عَلَى كل شَيْءٍ قديرًا] ( الأحزاب :55 -8/) .
وفي غزوة تبوك تسامع أهل الروم ومن معهم من القبائل العربية الموالية بقدوم
النبي - صلى الله عليه وسلم - لقتالهم » فتفرّقوا من بعد اجتماعهم » وآثروا السلامة
في نفوسهم وأموالهم وأراضيهم ؛ مما دفعهم إلى مصالحة النبي - صلى الله عليه
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0