المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

على باب الغار ؛ فلم يصدقوا أن رجلاً أو رجلين يستطيعان دخول الغار رغم وجود هذا النسيج من العنكبوت؛ ونظروا في الدليل الذي قادهم إلى هذا المكان؛ فقال لهم الرجل في استغراب: وصل إلى هنا , ولا أدري إن كان هبط إلى الأرض أو صعد إلى التسمام. |[4]| ولقد كان صلى الله عليه وسلم قائدا عرف بالبطولة الحربية و الشجاعة فقاتل بيده» وكان إذا اشتد البأس؛ أقرب الناس إلى العدو.[*"] و من مواقف شجاعته صلى الله عليه وسلم أنه حدث أن فزع أهل المدينة فانطلق الناس يبحثون عن الصوت فلقيهم الرسول راجعاء وقد سبقهم وابتدر الخبر على فرس عرى ؛ والسيف فى عنقه فاستقبلهم ذاهبين وهو راجع فلما رآهم قال مطمثنا: لن تراعوا. لن تراعوا.['”] وخروجه هذا في الليل ليطوف بالمدينه مستطلعاً » وقد هددها الأعداء بالغارة والحصار أمر لو لم تدعه إليه الشجاعة الكريمة لم يدعه إليه شئ .. لأن المدينة كانت يومئذن حافلة بمن يؤدون عنه مهمة الاستطلاع وهو قرير في داره؛ ولكنه أراد أن يرى بنفسه فلم يثنه خوف ولم يعهد بهذا الواجب إلى غيره.»["”] فلم يكن يستطيع أي شجاع صنديد أن يزاحم رسول الله في الشجاعة التي تربع على قمتها وسيزال كذلك؛ وها هي بعض الأمثلة التي تبرهن على شجاعته: يقول الصحابى الجليل عمران بن حصين : ( ما لقى النبي كتيبة إلا كان اول من يضرب). وكان عليه السلام إذا لقي العدو يخترق صفوفه في ثبات وخفة حتى أن عمه العباس رضي الله عنه كان يأخذن بخطام دابة النبي حتى لا يلتحم بالأعداء داخل صفوفهم . ويقول على بن ابى طالب : ( كنا إذا حمى البأس »: واحمرت الحدق اتقينا برسول 6 أنور الجندي. أقباس من السيرة العطرةءص 18 المصدر السابق “,ص40 17 عباس محمو دالعقاد. عبقرية محمد؛ صهم نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني