الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٩٠ · موضع ٩٠/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
قوة على المضي إلى (يثرب) التي آوت ونصرت.
إن في بقاء الرسول في مكة حتى تنتهي هذه الأفواج إلى مقرها وحتى لا يبقى في
مكة من المؤمنين إلا ثلاثة» لمثل من أمثلة القيادة الحازمة فى رجولتها وشجاعتها
وصبرها قل أن يدانى ...فها هو قائد الدعوة يواجه الخصوم العتاه بنفسه؛ من غير
أنصارء ويظل باقيا في مكة مقيما لا يبرح حتى يسبقه كل أنصاره إلى المدينة. وهو
لا يمضى حتى يطمئن إلى أنه قد اسلم الكتيبة المؤمنة إلى مكانها المأمون.[””]
وفي أحداث الهجرة إلى المدينة المنورة بعد أن ضيق مشركوا قريش على رسول
الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين حتى جاء الإذن بها » فخرج عليه الصلاة والسلام
من مكة إلى المدينة وفق استراتيجيات دقيقة » وسرية تامة » فقد أخفى الرحلة حتى
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه لموعد » وتحرك الركب المبارك إلى غار ثور
» ومنه إلى المدينة.
لقد أعطتنا تلك الرحلة بكل ما جاء فيها من معجزات وأحداث دروساً عظيمة: وأول
هذه الدروس ذلك الإيمان الذي غرسه صلى الله عليه وسلمفي نفس كل مسلم إلى
يوم القيامة»؛ عندما كان في غار ثورء ووقفت جموع المشر كين على بابه » ولم يكن
بيتهم وبين أن يصلوا إئيه إلا أن يطاطك الكداحة ر لبه إنى موضع قدميه فينظر في
الغارء وفي هذه الساعة الحرجة يُسرّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه في أدن رسول
اللهصلى الله عليه وسلم قائلاً : «يا رسول الله . لو نظروا تحت أقدامهم لرأونا.
؛ فيأتي الجواب في ثبات وشجاعة نادرة:»يا أبا بكر » ما ظنك باثنين الله ثالثهما!»
أن استشكار مكنة الله تكالى تستو جك 1 2 امحشى المرء شنا !!!وق اكد الكى
سبحانه وتعالىفي كتابه العزيز ما كان في الغارفي الآية :»إلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ
الله إِذ أَخْرَجَهُ الَدِينَ كَمَرُوا ناي ادْنَيْنِ إذ هُمّا في الْعَارٍ إِذ يَقُولُ لصَاحبه لا تَحََنْ إن
لله مَعَنَا فَأَنْرَلَ الله سَعيَتهُ عَلَْهِ ويد بجُنُود لم تَروْهَا وَجَعَلَ كَلمَة الَذينَ كَمَرُوا
الست وَكلمةٌ الله هيّ الْعُليًا وَاللّه مير حَكيمٌ» التوية-؛٠
ولقد رأت الجموع المطاردة خيوط العنكبوت التي أمرها الله سبحانه أن تنسجه
ال 0