الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/١٨٢
عند التي هو في بيتها؛فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها » وأمسكت
المكسورة في بيت التي كسرت
لقد كان صلوات الله وسلامه عليه -كما رأينا- في بيته «بشرًا كغيره » يقوم
على حاجات نفسه ؛ وربما ساعد أهله في شؤونهمءوهو في هذا يضرب المثل والقدوة
للناس بفعله »ثم يقول: «خيرٌكم خيرُكم لأهله وأنا خير كم لأهلي» أخرجه ابن
حبان في صحيحه .
قال الأسود:سألت عائشة:ماكان النبي يصنع في بيته؟؛قالت: كان يكون في مهنة
أهله-تعني خدمة أهله-فإذاحضرت الصّلاةٌءخرج إلى الصّلاة>(رواه البخاري)
وفي رواية قالت : كان رسول الله يخصف نعله ؛ ويّخيط ثوبه ؛ ويعملٌ في
وفي رواية عنها : «ما كان إلا بشرًا من البشر : كان يفلي ثوبه : ويحلب شاته
؛ ويخدم نفسه»أخرجه ابن حبان في صحيحه «["]
وكان ينصح أهل بيته بالرفق :فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قال لها : (( يا عائشة أرفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً دلهم
على باب الرفق )) وفي رواية : «إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق»
رواه أحمد و المنذري وقال رواتهما رواة الصحيح
قالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها : قال لي رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى»»: فقلت : من أين
تعرف ذلك ؟ فقال : «إذا كنت راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد ء وإذا كنت
علي غضبى قلت : لا ورب إبراهيم» صحيح البخاري
وما أكثر الإشارات في هذا الحديث الشريف إلى رفق الرسول صلى الله عليه
وسلم بالمرأة » وعطفه عليها . وتكريمه لها؛ فالحديث يشير إلى أنه صلى الله عليه
017 يحي بن عبد الله البكري . أثر معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الإسلام .
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0