المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عند التي هو في بيتها؛فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها » وأمسكت المكسورة في بيت التي كسرت لقد كان صلوات الله وسلامه عليه -كما رأينا- في بيته «بشرًا كغيره » يقوم على حاجات نفسه ؛ وربما ساعد أهله في شؤونهمءوهو في هذا يضرب المثل والقدوة للناس بفعله »ثم يقول: «خيرٌكم خيرُكم لأهله وأنا خير كم لأهلي» أخرجه ابن حبان في صحيحه . قال الأسود:سألت عائشة:ماكان النبي يصنع في بيته؟؛قالت: كان يكون في مهنة أهله-تعني خدمة أهله-فإذاحضرت الصّلاةٌءخرج إلى الصّلاة>(رواه البخاري) وفي رواية قالت : كان رسول الله يخصف نعله ؛ ويّخيط ثوبه ؛ ويعملٌ في وفي رواية عنها : «ما كان إلا بشرًا من البشر : كان يفلي ثوبه : ويحلب شاته ؛ ويخدم نفسه»أخرجه ابن حبان في صحيحه «["] وكان ينصح أهل بيته بالرفق :فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال لها : (( يا عائشة أرفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً دلهم على باب الرفق )) وفي رواية : «إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق» رواه أحمد و المنذري وقال رواتهما رواة الصحيح قالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى»»: فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : «إذا كنت راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد ء وإذا كنت علي غضبى قلت : لا ورب إبراهيم» صحيح البخاري وما أكثر الإشارات في هذا الحديث الشريف إلى رفق الرسول صلى الله عليه وسلم بالمرأة » وعطفه عليها . وتكريمه لها؛ فالحديث يشير إلى أنه صلى الله عليه 017 يحي بن عبد الله البكري . أثر معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الإسلام . نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني