الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٨١ · موضع ٨١/١٨٢
؛ حتى يُعرف » لثئلا يحوجوا كلّ من لا يعرفه للسؤال عنه صلى الله عليه وسلم »
فعن أبي ذر وأبي هريرة قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين
ظهري أصحابه »: فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل ؛ فطلبنا إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريب إذا أتاه . قال : فبنينا
له دُكَانًا من طين ؛ فجلس عليه ؛ كنا نجلس بجنبتيه > أخرجه أبو داود في سننه
ولم يكن شخصٌ أحبّ إليهم رؤية منه . وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من
كراهيته لذلك ([""]) .
جلوسه مع الأرملة والمسكين والصغير :
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمشي في حاجاتهم ويُساعدهم ؛ فعن عبد الله بن
أبي أوفى ؛ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأنف » ولا يستنكف أن يمشي
مع الأرملة والمسكين ؛ فيقضي لهما حاجِتَّهُما» أخرجه الدارمي في مسنده
وهو بهذا يضرب لأمّته أروع الأمثلة في التواضّع ولين الجانب : فهو يقول مُرشدًا
ومُعلّمًا : «ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» البخاري
وهذا أنس يُخبر : أنَّ امرأةَ كان في عقلها شيةٌ » فقالت : يا رسول الله ! إِنَّ لي
إليك حاجة ؟ فقال : يا أم فلان ! انظري أي السّكك شئت »2 حتى أقضي لك
حاجتك ؛ فخلا معها في بعض الطرق » حتى فرغت من حاجتها.أخرجه مسلم في
صحيحه
وهكذا ظهر بهذه الصور الرائعة ما كان عليه الرسول عليه الصّلاة والسّلام من
كمال الخُلّق ؛ وروعة التواضّع ؛ حتى ألفه الصغير والكبير , والخادم والمرأة .
زيارنه لأصحابه وإجابته للدعوة وأكله من كل الطعام :
كان صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة من دعاه ؛ ولا يتردد في ذلك وإن كان على
0 يحي بن عبد الله البكري . أثر معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الإسلام
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0