المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

؛ حتى يُعرف » لثئلا يحوجوا كلّ من لا يعرفه للسؤال عنه صلى الله عليه وسلم » فعن أبي ذر وأبي هريرة قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهري أصحابه »: فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل ؛ فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريب إذا أتاه . قال : فبنينا له دُكَانًا من طين ؛ فجلس عليه ؛ كنا نجلس بجنبتيه > أخرجه أبو داود في سننه ولم يكن شخصٌ أحبّ إليهم رؤية منه . وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك ([""]) . جلوسه مع الأرملة والمسكين والصغير : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمشي في حاجاتهم ويُساعدهم ؛ فعن عبد الله بن أبي أوفى ؛ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأنف » ولا يستنكف أن يمشي مع الأرملة والمسكين ؛ فيقضي لهما حاجِتَّهُما» أخرجه الدارمي في مسنده وهو بهذا يضرب لأمّته أروع الأمثلة في التواضّع ولين الجانب : فهو يقول مُرشدًا ومُعلّمًا : «ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» البخاري وهذا أنس يُخبر : أنَّ امرأةَ كان في عقلها شيةٌ » فقالت : يا رسول الله ! إِنَّ لي إليك حاجة ؟ فقال : يا أم فلان ! انظري أي السّكك شئت »2 حتى أقضي لك حاجتك ؛ فخلا معها في بعض الطرق » حتى فرغت من حاجتها.أخرجه مسلم في صحيحه وهكذا ظهر بهذه الصور الرائعة ما كان عليه الرسول عليه الصّلاة والسّلام من كمال الخُلّق ؛ وروعة التواضّع ؛ حتى ألفه الصغير والكبير , والخادم والمرأة . زيارنه لأصحابه وإجابته للدعوة وأكله من كل الطعام : كان صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة من دعاه ؛ ولا يتردد في ذلك وإن كان على 0 يحي بن عبد الله البكري . أثر معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الإسلام نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني