المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء نيسير النبي صلى الله عليه وسلم ورفقه كان صلى الله عليه وسلم مثالاً للإنسان الرفيق » رقيق القلب » وهو القائل صلوات الله وسلامه عليه: «يسَروا ولا تعسرواء وسكنوا ولا تنفروا» رواه البخاري وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيًا بال في المسجدء فثار إليه الناس ليقعوا به؛ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : «دعوهء وأهرقوا على بوله ذنوبًا من ماءء؛ أو سجلاً من ماءء؛ فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسّرين» رواه البخاري وهو القائل صلى الله عليه وسلم في الرفق: «من يحرم الرفق يحرم الخير»رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم «إن الله رفيق يحب الرفقء ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على سواه» رواه مسلم وقال أيضاً :صلى الله عليه وسلم «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه؛ ولا ينزع من شيء إلا شاته» رواه مسلم هكذا أدّبه ربه فأحسن تأديبه » فتواضع صلى الله عليه وسلم للنّاس فأقبلوا على دعوته وآمنوا به » وصدّقوه وعزّروه . ونصروه ؛ حتّى كان الإسلام في سنوات معدودة مسيطرًا على جل جزيرة العرب سلما » ثم تمدد في عهد الخلفاء الراشدين خارج الجزيرة العربية » ففي بضع سنين دخل إلى الشام والعراق ومصر وكانت حواضر الدنيا في ذلك العصر. عدم تميزه على أصحايه : من مظاهر تواضعه صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يتميز على أصحابه بملبس » ولا مجلس » ولا غير ذلك ؛ وكان الغريب إذا أتاه لا يعرفه من بين أصحابه ؛ فهذا ضمام بن ثعلبة دخل على جمله فأناخه في المسجد ثم عقله » ثم قال لمن كان في المسجد : أيكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم . فقالوا : هذا الرجل الأبيض المتكئ» رواه البخاري ويبدو أن هذا قد تكرّر دائمًا . فرأى الصحابة أن يُظهروا مكانه صلى الله عليه وسلم نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني