الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٧٩ · موضع ٧٩/١٨٢
سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب
قال : قال رسول الله :» لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا
عبد فقولوا عبد الله ورسوله»
ويمكن أن نضرب أمثلةً على تواضعه في عدة صور :
من مظاهر تواضعه في دعوته
كان صلى الله عليه وسلم يدعو في مكة إلى الإسلام وكان أكثر من استجاب
له ضعفاء ومساكين مكة ؛ والسبب في ذلك لين جانبه لهم ورفقه بهم ؛ وتعليمهم
؛ حتى وقر الإيمان في قلوبهم . . وهكذا هم أتباع الأنبياء » وقد أمره الله بالجلوس
معهم ؛ وامتدحهم بقوله «وَاصْبِرُ نَفْسَك مَعَّ الذينَ يَدْهُونَ رَبَهُم بِالعَدَاة وَالعَشيّ
وعن سعد قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر فقال المشركون للنبي
صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء, لا يجترئون علينا » قال : وكنت أنا وابن مسعود
ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما ؛ فوقع في نفس رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما شاء الله أن يقع ؛ فحدّث نفسه فأنزل الله عز وجل :< ولا تَطرٌد الَذينَ
يعون يهم بالقداء والشكي ير يدوك للك اللكا/-ه) > رواه مسنم
وكان مرّة مشغولاً بأحد عظماء قريش يدعوه إلى الإسلام » وجاءه ابن أم مكتوم
الأعمى . فأعرض عنه وأقبل على هذا السّيد فعاتبه الله فيه( أخرجه ابن حبان في
صحيحه)
ال 0