المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله :» لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله» ويمكن أن نضرب أمثلةً على تواضعه في عدة صور : من مظاهر تواضعه في دعوته كان صلى الله عليه وسلم يدعو في مكة إلى الإسلام ‏ وكان أكثر من استجاب له ضعفاء ومساكين مكة ؛ والسبب في ذلك لين جانبه لهم ورفقه بهم ؛ وتعليمهم ؛ حتى وقر الإيمان في قلوبهم . . وهكذا هم أتباع الأنبياء » وقد أمره الله بالجلوس معهم ؛ وامتدحهم بقوله «وَاصْبِرُ نَفْسَك مَعَّ الذينَ يَدْهُونَ رَبَهُم بِالعَدَاة وَالعَشيّ وعن سعد قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء, لا يجترئون علينا » قال : وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما ؛ فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع ؛ فحدّث نفسه فأنزل الله عز وجل :< ولا تَطرٌد الَذينَ يعون يهم بالقداء والشكي ير يدوك للك اللكا/-ه) > رواه مسنم وكان مرّة مشغولاً بأحد عظماء قريش يدعوه إلى الإسلام » وجاءه ابن أم مكتوم الأعمى . فأعرض عنه وأقبل على هذا السّيد فعاتبه الله فيه( أخرجه ابن حبان في صحيحه) ال 0

الكتاب الثاني