المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وفاؤه صلى الله عليه وسلم : مما تحلى به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم » من الأخلاق الفاضلة » والشمائل الطيبة ؛ الوفاء بالعهد, وأداء الحقوق لأصحابها . وعدم الغدرء امتثالاً لأمر الله في كتابه العزيز حيث قال: «وَلَا تَْرَبُوا مَالَ اليّتيم إلا بالتي هيّ أَحْسَنْ حَلَى يَبْعَ ده َأَوْقُوا الْكيْلَ وَالْمِيرَانَ بالقشط لَا تُكَلَفُ نَفْسًا إِلّا وُسْعََا وَإِدَا قلْتمْ فَامْدِنُوا وَنَوْ كَانَ د قَرْيَى وبعهد الله أَوْهُوا ذَلَكُمْ وَصَاكُمْ به نَعَدَكُمْ تَدَكَرُونَ» الأنعام ١05؟‏ وتخلق الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الخلق الكريم ظاهر بيّن » سواء في تعامله مع ربه جل وعلا » أو في تعامله مع أزواجه ؛ أو أصحابه ؛ أو حتى مع أعداته . ففي تعامله مع ربه كان صلى الله عليه وسلم وفياً أميناً . فقام بالطاعة والعبادة خير قيام » وقام بتبليغ رسالة ربه بكل أمانة ووفاء ء فبيّن للناس دين الله القويم » وهداهم إلى صراطه المستقيم » وفق ما جاءه من الله «وأمره به , قال تعالى: «وَأَنْزَلنَا إِنَيْكَ الدكر لتُبَيَنَ للنّاس ما تُزْلَ إِلَيْهُمْ وَلَعَلَهُمْ يَتَمَكَرُون» (سورة النحل- 44) . فقد سألته السيدة عائشة يوماً حين كان يقوم الليل حتى تورمت قدماه لماذا يجهد نفسه بهذا الشكل وقد غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه وما تأخرءفكان رده صلى الله عليه وسلم:» أفلا أكون عبداً شكورا»؟!!!! وكان وفياً لزوجاته » فحفظ لخديجة رضي الله عنها مواقفها العظيمة ؛ وبذلها السخي ؛ وعقلها الراجح » وتضحياتها المتعددة : حتى إنه لم يتزوج عليها في حياتها » وكان يذكرها بالخير بعد وفاتها » ويصل أقرباءها » ويحسن إلى صديقاتها » وهذا كله وفاءاً لها رضي الله عنها . «وذات يوم زارته بالمدينة سيدة عجوز فخفٌ عليه الصلاة والسلام للقائها في حفاوة بالغة, وغبطة حافلة, وأسرع فجاء ببردته النفيسة وبسطها على الأرض لتجلس عليها العجوز؛ وبعد انصرافها سألته عائشة رضي الله عنها عن سر حفاوته بها فقال:» إنها كانت تزورنا أيام خديجة» !!! وكان وفيا لأقاربه » فلم ينس مواقف عمه أبي طالب من تربيته وهو في الثامنة 22 10ت له فكان خرنضا على مناه قشل فونه ولستفمر لك لكك فونه حاناتاط: // تل تاكة. 12 طع» .21:/120 01م 2/2 نح . اغمر 1171011121121.

الكتاب الثاني